رئيس الوزراء الأردني: لانية لفتح مخيمات جديدة للاجئين السوريين

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2012 - 07:09 GMT
رئيس الوزراء الأردني فايز الطراونة
رئيس الوزراء الأردني فايز الطراونة

أكد رئيس الوزراء الأردني فايز الطراونة الاربعاء انه ليس لدى بلاده نية لفتح أي مخيمات جديدة للاجئين السوريين.
وذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان الطراونة ترأس مساء الاربعاء اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لشؤون اللاجئين السوريين "لمناقشة الاعباء المتزايدة على الدولة الاردنية في شتى المجالات في ظل تفاقم الازمة السورية واستمرار تدفق اللاجئين السوريين الى الاراضي الاردنية".

واكد الطراونة خلال الاجتماع الذي حضره رئيس الديوان الملكي وسبعة وزراء وكبار المسؤولين الامنيين "عدم وجود نية لفتح أي مخيمات جديدة خارج منطقة الزعتري للاجئين المدنيين السوريين نظرا لتوفر المساحة داخل مخيم الزعتري وللكلفة الامنية والادارية التي ستترتب على فتح مخيمات جديدة".

ويستقبل مخيم الزعتري (في محافظة المفرق 85 كلم شمال عمان) على الحدود مع سوريا والذي تم افتتاحه في نهاية تموز/ يوليو الماضي، حوالى 32 الف لاجىء سوري، ويفترض انه يتسع لنحو 80 الف شخص.

وكانت وسائل اعلام محلية تحدثت عن نية المملكة افتتاح مخيم ثان في منطقة رباع السرحان في محافظة المفرق شمال البلاد على مقربة من الحدود مع سوريا.

واوضحت الوكالة ان اللجنة بحثت في اجتماعها "الجهود المبذولة مع الجهات الدولية والمانحة لتوفير الدعم والمساعدة للاردن ضمن الاحتياجات التي يحددها لتمكينه من القيام بدوره الانساني تجاه اللاجئين السوريين والحد من معاناتهم وتقديم الخدمات الفضلى لهم لا سيما وان عدد اللاجئين المتواجدين على الاراضى الاردنية تجاوز ال200 الف لاجىء".

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الاردني جعفر حسان في الاول من الشهر الحالي ان بلاده ستحتاج الى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون مواطن سوري بين لاجىء ومقيم مستقبلا، داعيا المجتمع الدولي الى مساعدة المملكة في تحمل هذه الاعباء لان "طاقة الاردن الاستيعابية تجاوزت حدها".

واحصت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في الاردن 85 الفا و197 لاجئا بينهم 35 الفا و961 ينتظرون التسجيل.

ويعبر مئات السوريين يوميا الشريط الحدودي مع الاردن بشكل غير شرعي، هربا من القتال الدائر بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة والذي اسفر عن اكثر من 27 الف قتيل منذ اذار/ مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويقطن الكثير من اللاجئين في مساكن مؤقتة في مدينة الرمثا (شمال) قرب الحدود مع سوريا او لدى اقارب او اصدقاء لهم في المملكة.