رئيس المجلس العسكري في حلب ينفي للبوابة اتهام المخابرات الاردنية بمحاولة اختطافه

تاريخ النشر: 06 يوليو 2015 - 08:52 GMT
العميد زاهر الساكت
العميد زاهر الساكت

البوابة- اياد خليفة

نفى رئيس المجلس العسكري في حلب والناشط في ملف توثيق جرائم النظام الكيماوية العميد الركن المجاز زاهر الساكت ان يكون قد اتهم المخابرات الاردنية او الاماراتية بمحاولة اختطافه في مدينة غازي عنتاب التركية يوم الجمعة الماضي 
واتهم العميد الساكت في تصريحات للبوابة  "نظام الأسد" بمحاولة اختطافه من الاراضي التركية بواسطة عملاء مستأجرين 

وفي التقاصيل وفق العميد الساكت فان صحفي بارز في العاصمة الاردنية يعمل في وسيلة اعلامية تدعم المعارضة السورية اتصل به محاولا تنسيق اتصال عبر برنامج سكايب مع الشيخ زهران علوش قائد جيش الاسلام في دمشق

وقال العميد الساكت -الذي لم يشكك بنية او طنية الاعلامي الوسيط - ان المحادثة سيديرها النقيب اسلام علوش مدير مكتب قائد جيش الاسلام وستبحث عقد مؤتمر عن السلاح الكيماوي مع الاشارة الى ان مركز قيادة جيش الاسلام هو الغوطة الشرقية التي تعرضت لهجوم كيماوي من النظام السوري

يستطرد العميد الساكت في تصريحاته لموقع البوابة بان رده كان ايجابيا وقد طلب منه الاعلامي بعض التوجيهات الامنية التي تضمن سلامته، وسرية المكان وغير ذلك من نقاط الوقاية.

ويضيف العميد الساكت: ابلغتهم اني سآتي ومعي كمبيوتري وعليه بعض الملفات اللازمة والمفيدة للقضية لاتمام المحادثة مع الشيخ علوش، وبعد خمسة دقائق الهمني رب العالمين ان اراسل النقيب اسلام علوش على برنامج الواتس اب فاخبرني انه لم يراسل اي شخص بخصوص محادثة معي وان حسابه على السكايب تعرض للقرصنة من عملاء النظام السوري 

واكد الساكت ان النظام حاول استدراجه لاختطافه نافيا ان يكون تطرق او اتهم المخابرات الاردنية او الاماراتية في العملية 

يشار الى ان العميد الساكت مكث في الاردن لفترة طويلة بعد انشقاقه وظهر على عشرات وسائل الاعلام والفضائيات خلال وجوده في عمان من دون ان تعترض عليه الاجهزة الامنية الاردنية وقد انتقل الى حلب للاشراف بشكل مباشر على عمل المعارضة المسلحة

يذكر أن العميد المجاز الركن زاهر الساكت كان يشغل قبل انشقاقه رئيس فرع الكيمياء في الفرقة الخامسة "ميكا" وهو من أبناء حي باب الحديد في مدينة حلب، ويعد من الشخصيات العسكرية والعلمية المرموقة التي أعلنت انشقاقها عن نظام الأسد.