رئيس البرلمان الاردني: أفعال اسرائيل لا تقل ارهابا عن "داعش"

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2014 - 02:59 GMT
سبب النزاع والعنف في المنطقة ناتج عن عدم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية
سبب النزاع والعنف في المنطقة ناتج عن عدم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية

قال رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة الاثنين ان "الانتهاكات" الاسرائيلية ضد الفلسطينيين والمقدسات في القدس "لا تقل ارهابا" عما يقوم به تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الطراونة في لقاء مع وزير خارجية مالطا جورج فيلا بعمان ان "انتهاكات إسرائيل المتكررة ضد فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات (...) يستفز مشاعرنا فهذه الاعتداءات المستمرة لا تقل خطورة وإرهابا عما يقوم به +داعش+".

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عنه قوله ان "سبب النزاع والعنف في المنطقة ناتج عن عدم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية".

وحض المجتمع الدولي على "الضغط على إسرائيل من اجل استئناف المفاوضات ووقف اعتداءاتها المتكررة على المقدسات في القدس والمسجد الأقصى والوقف الفوري للاستيطان".

وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني انتقد الاسبوع الماضي "الارهاب الصهيوني" الذي تمارسه اسرائيل ضد الفلسطينيين والمقدسات في القدس.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

والتوترات المتنامية في الاشهر الاخيرة في القدس اعادت احياء مخاوف لا تزال قائمة لدى المسلمين من ان تقوم اسرائيل بتغيير القواعد المعمول بها في باحة المسجد الاقصى.

وهذا القلق تعزز مؤخرا بسبب نشر مقالات حول اصدار تشريع جديد في هذا المعنى.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

وباحة المسجد الاقصى مسرح لصدامات مزمنة تحولت اكثر عنفا منذ بضعة اشهر تحت تاثير التوترات بين الاسرائيليين والفلسطينيين واليهود والمسلمين وبسبب الحرب في قطاع غزة.