تلقى الرئيس الجديد لدولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان امس “مبايعة على الطاعة والولاء” من اخيه الاصغر الشيخ سلطان الذي تم تجاوزه في ترتيبات الخلافة، في خطوة يبدو انها تكذب الادعاءات حول خلافات محتملة بهذا الشأن.
وكتب سلطان في رسالة الى الشيخ خليفة: “واذ نبايعكم على الطاعة والولاء، فاننا نسأل المولى، عز وجل، ان يوفقكم لما فيه الخير والنماء، وان يسدد على طريق الحق والعدل خطاكم”.
ووصف الرئيس الجديد بانه “خير خلف لخير سلف”، في اشارة الى ابيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي توفي الثلثاء بعدما امضى اكثر من ثلاثين عاما على رأس الدولة الخليجية الغنية بالنفط، والتي تضم سبع إمارات.
وكتب سلطان “نهنئكم على الثقة الغالية التي اولاها لكم اخوانكم حكام الامارات وشعبها الاصيل باختياركم رئيسا للدولة وإنها لثقة انتم اهل لها”.
وكان الشيخ خليفة، وهو الاكبر بين ابناء الشيخ زايد التسعة عشر، خلف والده تلقائيا حاكماً لامارة ابو ظبي، وهي العضو الاكبر والاغنى في الاتحاد. وسرعان ما اختاره حكام الامارات الست الاخرى رئيسا للدولة ايضا. وخلف الشيخ خليفة في ولاية عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي كان الشيخ زايد عينه في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 نائبا لولي العهد رغم كونه اصغر سنا من الشيخ سلطان.
واحتفظ سلطان بمنصبه نائباً لرئيس مجلس الوزراء، في تغيير وزاري اعلن عشية وفاة الشيخ زايد. الا ان ديبلوماسيين قالوا ان تجاوزه في ترتيب الخلافة قد يتسبب بمشكلة في المستقبل.
وشدد سلطان في رسالته على انه “من حق شعب الامارات علينا ان (...) نسعى جاهدين للحفاظ على ما تحقق على اياديه الكريمة (الشيخ زايد) من مفاخر الانجازات وبشائر الخيرات، وان نتمسك مخلصين بعرى وحدتنا وعوامل قوتنا”.