اعلنت رئيسة الفيليبين غلوريا ارويو الجمعة حالة الطوارئ في انحاء البلاد وامرت باعتقال الضباط العسكريين والمدنيين الذين يشتبه في ضلوعهم في محاولة جديدة للاطاحة بالحكومة.
وحظرت كافة التظاهرات بعد ان اعلنت ارويو حالة الطوارئ وامرت قوات الجيش بوقف اية محاولات لعقد "تحالف تكتيكي" بين التيار اليميني والقوى الشيوعية "لاقامة نظام غير دستوري".
وقالت ارويو في كلمة تلفزيونية "لقد احبطت الحكومة هذا العمل غير المشروع" ودعت الى الهدوء في الوقت الذي اغلقت فيه القوات المسلحة محيط القصر الجمهوري ومعسكرات الجيش في المدينة.
وقالت ارويو "بصفتي قائدا للقوات العسكرية، فانني اسيطر على الوضع" موضحة ان عددا من المدنيين شاركوا في المخطط المزعوم، مؤكدة "لن نتغاضى عن هؤلاء الذين قدموا الدعم والمال لهذه المحاولة".
وصرح مسؤولون ان ضباط الجيش المتمردين خططوا للدعوة الى الاطاحة بارويو في مسيرات اليوم الجمعة تصادف الذكرى العشرين ل"ثورة الشعب" في الفيليبين في اشارة الى الاطاحة بالديكتاتور فرديناند ماركوس.
وتمت اقالة ثلاثة ضباط من وحدات الامن الخاصة من مناصبهم، حسب بيان للجيش.
وسبق ان تعرضت الرئيسة ارويو لتمرد عسكري في تموز/يوليو 2003 كما طالب البرلمان بتنحيتها العام الماضي الا انها تمكنت في الحالتين من النجاة. وغالبا ما تتكاثر الشائعات حول انقلاب محتمل في الفيليبين.
