شهدت مناطق في الأراضي المحتلة حالة استنفار أمني بعد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه الجنوب، حيث أفادت مصادر في الدفاع المدني التابع للاحتلال الإسرائيلي بإصابة شخصين بجروح في مدينة إيلات عقب القصف.
وبحسب المعلومات الواردة من وسائل إعلام عبرية، فإن الهجوم جاء بعد دقائق من إعلان التلفزيون الرسمي في إيران بدء تنفيذ عملية صاروخية ضد أهداف داخل الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي.
وأقر الدفاع المدني الإسرائيلي بتعرض مبنيين في إيلات لأضرار نتيجة القصف، إلى جانب تضرر مبنيين آخرين في محيط القدس، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شظايا الصواريخ سقطت في نحو عشرة مواقع مختلفة داخل إيلات، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابات.
من جهتها، أفادت صحيفة هآرتس بأن الصاروخ الذي سقط في إيلات كان مزودا برأس عنقودي، الأمر الذي تسبب في أضرار لعدة مبانٍ داخل المدينة.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخ باتجاه إيلات وضواحيها، الأمر الذي أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في المدينة.
لاحقا، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض الصاروخ.
كما أكدت الإذاعة الرسمية في الاحتلال الإسرائيلي سقوط ثلاثة صواريخ في مناطق مفتوحة غير مأهولة وسط الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن دوي خمسة انفجارات قوية سُمع في نطاق ما يعرف بمنطقة "تل أبيب الكبرى" نتيجة القصف الصاروخي الإيراني الأخير في تل أبيب.