دي ميستورا يدعو لمشاركة الأكراد في وضع دستور لسورية

تاريخ النشر: 11 يوليو 2017 - 10:48 GMT
الأمم المتحدة استضافت جولتين من المحادثات الفنية
الأمم المتحدة استضافت جولتين من المحادثات الفنية

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية نشرت يوم الثلاثاء إنه يجب عدم تجاهل الأكراد السوريين والسماح لممثليهم بالمشاركة في وضع دستور جديد للبلاد.

وأشاد المبعوث الأممي   بتقارب مواقف مختلف أطياف المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات جنيف، واصفا مقاربات المعارضين بأنها أصبحت ناضجة ولم تعد بعيدة عن بعض مبادئ دمشق.

وأقر ميستورا في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية، بأنه من السابق لأوانه الحديث عن دمج أطياف المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف في وفد موحد، لكنه أكد أن الأمم المتحدة تلاحظ تقدما نحو صياغة مواقف موحدة للمعارضة.

وربط دي ميستورا هذه النزعة في صفوف المعارضة السورية بشروع روسيا والولايات المتحدة في مناقشة التسوية السورية بشكل جدي. وتابع قائلا: "اليوم توصلنا لأول مرة إلى تلاقي مواقف (أطياف المعارضة السورية). ويمكنني أن أقول إن المعارضة، كما تبدو، تتحرك نحو صياغة موقف موحد من مسائل الدستور. علاوة على ذلك، يتحركون نحو مواقف موحدة من المبادئ الـ12 الأساسية المتعلقة بمستقبل سوريا والتي تقبلها كذلك الحكومة السورية".

وكشف المبعوث الأممي أن ممثلي مختلف منصات المعارضة لم يعودوا متفرقين، بل يعملون معا في غرفة واحدة مع الفريق الأممي من أجل التوصل إلى مواقف موحدة.

واستطرد قائلا: "قبل عام كان من المستحيل حتى أن أتصور مثل هذا الوضع. إنهم (المعارضون) كانوا يرفضون الاعتراف ببعضهم البعض". وتابع: "كان ذلك بالنسبة لي مفاجأة سارة، عندما وجدت كم نقطة تلاق يمكنهم أن يجدوا فيما بينهم. إنهم ليسوا بعيدين عن بعض المواقف التي سبق للحكومة أن حددتها: "السيادة ووحدة الأراضي وسلامتها، وحماية مؤسسات الدولة والخ".

وأوضح المبعوث قائلا: "في الوقت الراهن أشاهد مقاربة ناضجة جدا، لأنهم (المعارضون) يلاحظون أن الدول الكبرى مثل روسيا والولايات المتحدة بدأت فعلا في بحث سبل إنهاء هذا النزاع".

وتابع أن المناقشات الفنية بمشاركة وفود المعارضة السورية والحكومة في جنيف ستتعلق ليس بمسائل صياغة الدستور فحسب، بل وستتناول "السلال" الثلاث الأخرى، وهي إدارة البلاد ومحاربة الإرهاب وإجراء الانتخابات.

وقال دبلوماسيون غربيون إن الأمم المتحدة استضافت جولتين من المحادثات الفنية بشأن الدستور مع جماعات معارضة سورية مختلفة في لوزان في الأسابيع القليلة الماضية