قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا يوم الخميس إن محادثات جنيف للسلام ستتواصل الأسبوع القادم برغم قرار المعارضة الرئيسية المغادرة مبكرا فيما رفضه باعتباره "استعراضا دبلوماسيا".
وقال دي ميستورا في مقابلة مع التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية إن 400 ألف شخص قتلوا في الحرب السورية الدائرة منذ خمس سنوات.
وأضاف "لا يمكن أن نسمح لهذا بأن ينهار. يجب أن نراجع وقف إطلاق النار... يجب أن نسرع المساعدات الإنسانية وسوف نطلب من الدول الراعية الاجتماع."
واتهم رئيس وزراء ووزير خارجية سوريا قوى أوروبية وإقليمية يوم الخميس بدعم الإرهابيين وتأجيج القتال في سوريا في نبرة تحد من جانب دمشق بعد توقف محادثات السلام هذا الأسبوع.
وقال رئيس الوزراء وائل الحلقي إن السعودية وقطر وتركيا وبريطانيا وفرنسا لا تريد حلا سياسيا للصراع.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء الرسمية عن الحلقي قوله "إن تلك الأنظمة تعمل على تصعيد الأعمال الإرهابية ودعم الإرهابيين ونسف ما تم الاتفاق عليه بين الجانب الروسي الصديق والجانب الأمريكي ومنه اتفاق وقف الأعمال القتالية."
وفي وقت سابق قال وليد المعلم إن دولا من بينها تركيا ما زالت تمد المقاتلين بأسلحة حديثة وإن الحكومة السورية ستواصل معركتها ضد "الإرهابيين".
وقلصت الهدنة الجزئية- التي توسطت فيها واشنطن وموسكو في فبراير شباط- العنف في غرب سوريا في البداية لكن القتال تصاعد مجددا في الأسابيع الماضية فيما يهدد بانهيار وقف إطلاق النار.
وتشير التصريحات الصادرة من دمشق إلى أنها تشعر بأنها في موقف قوة مدعومة بالتدخل العسكري الروسي منذ ستة أشهر.
وقالت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري إن "الحوار والمصالحات المحلية ودحر الإرهاب" هو السبيل لضمان حل سياسي للصراع.
وأضافت "نسعى إلى استغلال كل فرصة ممكنة من أجل إنجاح الحل السياسي للأزمة في سوريا."