يواصل مساعد وزيرة الخارجية الاميركي ديفيد ولش الاربعاء محادثاته في لبنان في محاولة جديدة تندرج في اطار الضغوط الدولية لاجراء انتخابات رئاسية بعد مرور اكثر من ثلاثة اسابيع على شغور منصب الرئاسة.
وذكرت اوساط رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان ولش سيزور بري ظهر الاربعاء في حين ذكرت مصادر الاكثرية انه سيلتقي ايضا الرئيس السابق امين الجميل والنائبة نايلة معوض من قوى 14 آذار.
ويتحرك ولش من دون جدول اعمال رسمي معلن ولا يعرف ما اذا كانت لقاءاته ستشمل شخصيات اخرى.
وكان ولش وصل مساء الثلاثاء الى بيروت في زيارة غير معلنة جاءت بعد مرور اقل من يومين على مغادرته العاصمة اللبنانية. ويرافقه في زيارته نائب مستشار مجلس الامن القومي الاميركي اليوت ابرامز.
وحمل الثلاثاء بعد اجتماعه مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنائب سعد الحريري ابرز اقطاب الاكثرية المعارضة مسؤولية تعطيل الانتخابات.
ودعا ولش بري احد اركان المعارضة الى "تحمل مسؤولياته والسماح للبرلمان بالاجتماع والتصويت".
وقال ان "على اعضاء المجلس النيابي ان ينتخبوا رئيسا من دون شروط ومن دون تأخير اضافي".
ودعا كل الاطراف المعرقلة "في الداخل والخارج الى وقف هذا التصرف المدمر" معربا عن امله بان يتم انتخاب رئيس جديد السبت المقبل موعد الجلسة النيابية العاشرة المخصصة للانتخاب.
ونقلت صحيفة "السفير" القريبة من المعارضة الثلاثاء عن بري قوله "اذا استمرت الامور على حالها فالامل ضعيف في انعقاد الجلسة السبت المقبل".