قال افي ديختر الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) الجمعة ان اسماعيل هنية الذي اختارته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ليصبح رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل يمكن ان يكون هدفا لعملية اغتيال اذا نفذت حماس هجمات انتحارية.
وابلغ ايضا ديختر وهو أحد المرشحين لان يصبح وزير الدفاع الاسرائيلي المقبل صحيفة يديعوت احرونوت ان هنية سيعتقل اذا وقع في اي وقت في يد الجيش الاسرائيلي.
وتجاهل هنية هذه التصريحات على اساس انها لا تستحق الرد. وقال انه لايخشى التهديدات.
وقال ديختر للصحيفة انه" لا يتوقع وضعا يتمتع فيه هنية بحصانة لانه رئيس وزراء.
"اذا وقع هجوم ارهابي تقرر فيه إسرائيل الرد بخطوة وقائية فان هنية سيكون حينئذ هدفا مشروعا لان حماس لا يمكن ان تشن هجوما ارهابيا دون موافقة هنية".
ولم يعد ديختر مهندس سياسة اغتيال النشطين الفلسطينيين التي تتبعها اسرائيل يشغل منصبا يتعلق بصنع القرارات ولكنه يتمتع بنفوذ داخل حزب كديما الذي من المتوقع ان يفوز في الانتخابات الإسرائيلية العامة التي تجري في 28 مارس اذار.
وقال ديختر ان هنية "كان ومازال رجلا ارهابيا.
"اذا حضر هنية عند نقطة تفتيش عسكرية اعتقد انه سيعتقل وسيتم استجوابه ويحاكم لتورطه في هجمات ارهابية."
واثناء رئاسة ديختر لجهاز الامن الداخلي وسعت اسرائيل من سياسة اغتيال النشطين الفلسطينيين كاستراتيجية رئيسية ضد الانتفاضة التي تفجرت في ايلول/ سبتمبر عام 2000 بعد اخفاق محادثات السلام.
وأيد الاسرائيليون عمليات القتل تلك على نطاق واسع. ولكن الزعماء الفلسطينيين وزعماء العالم ادانوها قائلين انها تؤجج اعمال العنف وتقوض جهود احلال السلام.
