شنت صحيفة تشرين الحكومية السورية هجوما عنيفا على الاطراف اللبنانيين الذين يحاولون نزع سلاح المقاومة واكدت ان "كل المحاولات اليائسة هذه لن يكتب لها النجاح".
وقالت الصحيفة "في هذه الايام والشعب اللبناني يستعيد ذكرى انتصار ايار/مايو 2000 وهرب الجيش الاسرائيلي من جحيم الجنوب اللبناني جارا خلفه العملاء الذين خانوا الوطن وطعنوه في الظهر في هذه الايام تحاول اطراف لبنانية التنكر للمقاومة البنانية وربما الثأر منها".
واضافت "ترمي هذه الاطراف بكل ثقلها وراء محاولات نزع سلاح المقاومة تحت حجج واهية لكشف ظهر لبنان أمام عدو شرس لا يستطيع نسيان هزيمته المنكرة في الجنوب قبل ستة أعوام خلت ولايزال يسعى للثأر والانتقام من المقاومة الوطنية اللبنانية وقواها ورموزها".
وتابعت تشرين "ربما وجدت إسرائيل في أجواءاجواء الفوضى الخلاقة التي تنشرها الادارة الامريكية في المنطقة وفي ارتهان بعض الحاقدين على المقاومة وسوريا العروبة وجدت في كل ذلك مناخا مناسبا للانتقام من المقاومة وجهدت ولا تزال من اجل نزع سلاحها".
واكدت الصحيفة أن " كل المحاولات اليائسة هذه لن يكتب لها النجاح وستظل المقاومة في لبنان وفي كل الازمنة والامكنة طريق الحرية الوحيد".
وبعد مرور ستة اعوام على انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان تحولت قضية سلاح حزب الله الشيعي الى موضوع خلافي انقسم حوله اللبنانيون مع اصرار حزب الله على مواصلة كفاحه ضد الدولة العبرية.