دمشق تنفي إرسال مفخخات للعراق

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 08:06 GMT

نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر إعلامي سوري نفيه اتهامات وزير الدفاع العراقي بأن تكون سوريا مصدر السيارات المفخخة في العراق.

واعتبر المصدر تصريحات وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي "محاولة لإخفاء عدم قدرة الجانب العراقي على تحمل مسؤولية الأمن داخل العراق وعلى حدوده مع دول الجوار".

وكان الدليمي اعلنان اكثر السيارات المفخخة التي تنفجر في العراق تأتي من سوريا. وحذر دمشق من ان "حمم بركان العراق المتفجر" ستصيبها.

وافادت مصادر في وزارة الداخلية ان "مسلحين فتحوا النار على اوتوبيسين يحملان موظفين يعملون في مشروع الفارس لاسالة المياه مما ادى الى مقتل 12 موظفاً وجرح تسعة آخرين". وقالت ان ستة عراقيين بينهم امرأة قتلوا و13 جرحوا في هجمات اخرى في الموصل وبيجي والشرقاط وبعقوبة وكركوك والمسيب.

ونقل بيان صادر عن ديوان الرئاسة العراقي عن الدليمي بعد لقائه رئيس الجمهورية جلال طالباني: "لدينا ادلة ووقائع تشير الى تسلل الارهابيين من ثلاثة محاور (على الحدود العراقية – السورية) وترمي الى استهداف بغداد في المحصلة النهائية".

واوضح ان "اول طريق هو طريق ربيعة ومنها الى البعاج مروراً بتلعفر وبيجي الحويجة والضلوعية وكركوك وصولاً الى بغداد. اما الخط الثاني فهو خط القائم مروراً بحصيبة والفلوجة وعامرية الفلوجة يتوجهون الى ابو غريب وسبع البور والتاجي والشعلة ومنها الى ما يدعى مثلث الموت المتمثل باليوسفية واللطيفية والمحمودية". و"الخط الثالث لتسلل الارهابيين هو معبر الوليد وان معظم السيارات المفخخة يأتي من هذا الطريق لانه طريق صحراوي ومن السهولة التسلل منه". ونبّه الوزير العراقي الدول التي تتهاون مع تسلل الارهابيين الى العراق وخصوصاً سورياً قائلاً ان "حمم بركان العراق المتفجر اول ما تنفجر ستصيب دمشق". ولفت الى ان الموقف السوري "يتجاهل مطالب العراقيين بوقف تسلل الارهابيين".

وجاء في البيان ان الدليمي ناقش مع طالباني "الخطط الامنية لمواجهة الارهاب والاطلاع على سير الاجراءات الرامية الى بسط الامن والاستقرار في عموم البلاد"، وان "الخطة الامنية ستبدأ في بغداد وخارجها ابتداء من الموصل حتى الفلوجة".