دمشق تعلن عن استعدادها للتعاون مع اميركا والعراق

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2005 - 10:28 GMT

اعلن بيان للسفارة السورية في واشنطن ان سوريا اعربت عن استعدادها للتعاون مع السلطات الاميركية والعراقية لاعادة الامن والاستقرار الى العراق، ودان الاعتداءات التي اوقعت مئات القتلى في العراق هذا الاسبوع، في الوقت الذي خففت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس من لهجة التهديدات بشأن توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

وغداة التهديدات التي وجهها الرئيس الاميركي جورج بوش الى دمشق، طالبا منها وقف تسلل المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق عبر الحدود السورية، اوضحت السفارة ان سوريا "تبذل جهودا كبيرة" لغلق حدودها مع العراق.

واضاف البيان ان سوريا تندد "بقوة بالانفجارات الارهابية التي قتلت وجرحت كثيرا من المدنيين الابرياء في العراق في اليومين الماضيين".

واوضح البيان "في هذه اللحظات العصيبة، ترغب سوريا في ان تذكر بموقفها الداعي الى وحدة الشعب العراقي لتوفير الاستقرار والامن في العراق".

واكد البيان ان "سوريا تكرر عزمها على القيام بكل ما ينبغي القيام به للتعاون مع السلطات الاميركية والعراقية للتوصل الى هذه الاهداف".

وكان الرئيس بوش حذر سوريا الثلاثاء من انها قد تواجه عزلة متزايدة على المسرح الدولي اذا لم توقف تسلل المقاتلين الاجانب الى العراق واذا تمسكت بموقفها في ما يخص لبنان.

وقالت رايس ان الخيار العسكري ضد سوريا "ليس هو المسألة في الوقت الراهن".

وقالت رايس في مقابلة مع مجلة نيوزويك الاسبوعية، ردا على سؤال عن احتمال الخيار العسكري ضد سوريا، ان "الرئيس (جورج بوش) لا يسحب ابدا اي خيار مطروح، لكني اعتقد ان ليست هذه هي المسألة في الوقت الراهن مع سوريا".

واضافت "المسألة هي ان سوريا معزولة فعلا على المسرح الدولي".

وكان السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاده اكد ان صبر الولايات المتحدة على سوريا "بلغ اوجه"، مشيرا الى ان "كافة الخيارات مطروحة" بما فيها الخيار العسكري.