حملت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية، بشدة، على بعض العرب الذين "يتبرعون بالعمل المجاني لدى سيدهم الأمريكي" من اجل "فبركة الاكاذيب" ضد سورية، حسب وصفها.
وقالت الصحيفة ان "دولاً صديقة في الشرق والغرب تقف ضد سياسة الضغوط التي تمارسها ادارة الرئيس جورج بوش على سورية بينما يتبرع بعض العرب بالعمل المجاني لدى سيدهم الأمريكي فيفبرك الاكاذيب التي تسيء لسورية ولنضال شعب فلسطين".
واضافت ان هؤلاء "يطلقون من واشنطن ونيويورك اتهامات ماكرة لسورية في تناغم مفضوح بين مخططي السياسة الأمريكية من المحافظين الجدد وبين مجموعات وافراد في المنطقة ارتضوا الارتهان الاجنبي والتخلي عن هويتهم الوطنية".
واشارت الصحيفة الى ان "هؤلاء العرب اعتبروا ان سورية عدوهم اللدود وليس اسرائيل (..) واصطفوا في الخندق الأمريكي الاسرائيلي ضد كل ما هو وطني وقومي ومقاوم".
واعتبرت الصحيفة ان "ادارة بوش لم تتوقف وعلى مدى اكثر من خمس سنوات عن ممارسة الضغوط على سورية وتوجيه الاتهامات لها وفبركة الاكاذيب (..) وفي هذا الوقت تقف دول عظمى كروسيا الاتحادية والصين لترفض استمرار الضغط على سورية".
وعبرت "تشرين" عن استغرابها إزاء سعي واشنطن لاستصدار قرار من مجلس الامن يطلب من سورية اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان، متسائلة: "هل يحق لدول العالم استصدار قرارات من مجلس الامن الدولي تطالب الولايات المتحدة باقامة علاقات دبلوماسية مع هذه الدولة او تلك؟". وتابعت الصحيفة متسائلة: "هل نسيت ادارة بوش انها طوال نصف قرن لا تعترف بالنظام السياسي في كوبا وتفرض على هذه الدولة وشعبها حصارا ظالما لا هوادة فيه؟".