هددت جماعة متطرفة تطلع على نفسها "جيش انصار السنة" بمهاجمة مكاتب الاقتراع فيما اعلن عن دمج قوات الجيش والشرطة العراقية
هدد جيش أنصار السنة المرتبط بتنظيم القاعدة، مجددا بالهجوم على جميع مكاتب الاقتراع في العراق داعيا السكان إلى الابتعاد عن كافة الأهداف العسكرية معلنا "حظر التجول" لمدة ثلاثة أيام، وذلك عبر موقعه على الانترنت.
قالت "الهيئة العسكرية لجيش أنصار السنة" في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أنه بعد تبين الحكم الشرعي حول المشاركة في الانتخابات لتعيين الحكومة العراقية الجديدة نحذر الجميع من المشاركة في هذه الانتخابات التي ستجرى في العراق لأن جميع مراكز التصويت والمتواجدين فيها ستكون أهدافا لجنود الله البواسل".
وقال البيان "نحذر الجميع بالابتعاد عن كل الأهداف العسكرية سواء كانت مقرات أو دوريات للقوات الأميركية الصليبية وقوات الحرس "الوثني" وقوات الشرطة".
واختتم البيان "نظرا لاستمرار المواجهة بيننا وبين الصليبيين ومن اجل عدم إلحاق الأذى بالناس العزل فإننا نعلن منعا للتجوال ولمدة ثلاثة أيام بدءا من يوم غد الخميس، وبخلاف ذلك فإننا لا نتحمل أية نتائج لا تحمد عقباها".
يأتي هذا التهديد الجديد اثر دعوة زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، العراقيين لمقاطعة الانتخابات، وذلك في رسالة صوتية نسبت له
دمج قوات الحرس الوطني العراقي مع الجيش
في هذه الاثناء قال مسؤول عراقي انه تم دمج قوات الحرس الوطني التي تقوم بدور رئيسي في محاربة المسلحين مع الجيش الجديد.
وقال بيان صادر عن وزير الدفاع حازم الشعلان ان عملية اعادة تنظيم القوات المسلحة ستتم رسميا في السادس من كانون الثاني/يناير.
وتتألف قوات الحرس الوطني وفقا لاحدث بيانات قدمتها قوات الاحتلال الاميركية الى الامم المتحدة مما يزيد على 40 الف جندي ولا تضم قوات الجيش سوى قرابة عشر هذا العدد. ولم يتضح الاسم الذي سيطلق على القوة بعد الدمج.
وقال رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي انه يتوقع دمج قوات الحرس الوطني مع الجيش في الوقت المناسب حالما تتم تسوية الصراع الداخلي. ولم يتضح السبب وراء تقديم موعد الدمج.
وقد ينظر لتغيير اسم الحرس الوطني الى الجيش على أنه وسيله لتحسين عمليات التجنيد للقوة التي يرى كثير من العراقيين انها تفتقر الى الانضباط وتمثل هدفا رئيسيا للمسلحين.
ويحظى الجيش بمكانة اكبر رغم ان علاوي استبعد العودة الى الايام التي حشد فيها الرئيس السابق صدام حسين جيشا يضم ما يزيد على 300 الف جندي وكان من بين أكبر الجيوش في العالم.