دمبسي في بغداد والتحالف يستهدف الدولة الاسلامية قرب الموصل

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2014 - 12:51 GMT
رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الجنرال مارتن دمبسي
رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الجنرال مارتن دمبسي

 وصل رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الجنرال مارتن دمبسي السبت الى العراق في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، لبحث الحملة التي تقودها بلاده ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف، بحسب ما اعلن مسؤول اميركي.

وقال بريت ماكغورك مساعد المنسق الاميركي للتحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف، ان دمبسي “وصل الى العراق للبحث مع المسؤولين السياسيين والعسكريين العراقيين، في المرحلة المقبلة لحملة القضاء على الدولة الاسلامية”، بحسب تغريدة له على حسابه الرسمي على موقع تويتر.

وتاتي زيارة دمبسي بعد ايام من اعلان واشنطن في السابع من تشرين الثاني(نوفمبر)، ان الرئيس باراك اوباما اجاز ارسال حتى 1500 جندي اضافي الى العراق، للمساهمة في تدريب القوات العراقية والكردية على قتال تنظيم “الدولة الاسلامية”.

 وفي سياق متصل قال ضابط في قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) الكردية، السبت، إن طيران التحالف الدولي شنّ ما أسماه ب”الضربات الاستباقية” على عناصر لتنظيم “داعش” كانوا يعدون لهجوم على سد الموصل شمالي العراق، أكبر السدود في البلاد.

وأضاف شيرزاد زاخولي وهو ضابط برتبة نقيب بقوات البيشمركة، أن طيران التحالف الدولي شنّ، صباح اليوم السبت، ضربات على قوات لتنظيم “داعش” قوامها نحو 200 مقاتل كانوا برفقة 20 عربة عسكرية يستعدون لشن هجوم كبير على سد الموصل بغية السيطرة عليه.

وأوضح أن مقاتلي “داعش” احتشدوا، مساء أمس الجمعة، في قضاء تلكيف (25 كلم شمال الموصل) استعداداً لشن هجوم على سد الموصل وذلك لفرض سيطرتهم عليه مجدداً من أجل “رفع الروح المعنوية لعناصر التنظيم بعد الانكسارات الاخيرة التي لحقت بهم”، حسب قوله.

وتابع بالقول، إن “الضربات الاستباقية” إضافة إلى قصف مدفعي نفذته قوات البيشمركة أدتا لمقتل وإصابة نحو 100 عنصر من “داعش”، إضافة لتدمير 8 عربات من نوع همر أمريكية الصنع يملكها التنظيم.

وكان تنظيم “داعش” بسط سيطرته على سد الموصل في الثامن من آب (اغسطس) الماضي قبل أن تتمكن قوات البيشمركة المعززة بطيران التحالف من استعادته في 19 من نفس الشهر وطرد مقاتلي “داعش” إلى مناطق في محيطه.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده. ‎

ويشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في حزيران(يونيو) الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات