دراسة: تقنية IVM الانجع لحالات تكيس المبايض

تاريخ النشر: 23 يناير 2012 - 05:34 GMT
تقنية IVM  الانجع لحالات تكيس المبايض
تقنية IVM الانجع لحالات تكيس المبايض

تتجه غالبية المصابات بتكيس المبايض الى تقنية انضاج البويضات خارج الجسم بعد ان اثبتت التجارب والدلائل العلمية بانها الطريقة الانجع والاسرع وذلك بإستخدام IVM برنامج

وتعتبر ظاهرة تكيس المبايض من الاسباب الرئيسية لتأخر الانجاب خاصة عند النساء في منطقة الشرق الاوسط ومنطقة الخليج العربي.

واما ما ينتج عن هذه الظاهرة من عوارض فإنها تتمثل في اضطرابات الدورة الشهرية نتيجة وجود خلل هرموني اساسه ارتفاع الهرمون الذكري واحيانا خلل في هرمون الانسولين مما يجعل الدورة الشهرية غير منتظمة لدى اولئك النساء ووجود السمنة وظهور الشعر في مناطق غير محببة في الجسم.

وعند استخدام الطرق التقليدية القديمة في انضاج البويضات تتعرض النساء في كثير من الاحيان الى افراط في الاباضة ينتج عنه الام شديدة في منطقة الحوض والبطن ومنظقة الصدر، مما يؤدي الى ضيق نفس وشعور بالاختناق وهذا الامر هو العدو الاول لنمو فرصة الحمل لان السيدة بحاجة الى ادخال الى المستشفى بشكل فوري لانقاذ حياتها اولا وليس لاكمال عملية التلقيح.

اما في الطريقة الحديثة فتتعرض النساء الى كمية قليلة من الهرمونات الانثوية لا تؤدي ابدا الى افراط المبيض ولا تشعر السيدة بأي الام او عوارض او مشاكل اخرى، لذلك تبقى تلك الطريقة هي الانجع والاجدة ونسبة الحمل اكبر بكثير من الطريقة الكلاسيكية القديمة.

ويبدو ان تلك الملاحظات سجلت انتباها خاصا في دول الخليج بعد ان اهتمت وسائل الاعلام هناك والمواقع الالكترونية بالبرنامج المشار اليه لا سيما بعد ولادة التوأم الاردني ( عبدالله و زينه) بحمد الله وفضله اولا IVMوبإستخدام برنامج

فقد اعتبرت وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة في تقارير مطولة ان الاردن حقق انجازا طبيا جديدا بولادة اول توأم بتقنية انضاج البويضات خارج الجسم وهي التقنية التي يعتبرها الخبراء بديله لتقنية طفل الانبوب التقليدية . والتي تعرف اختصارا باسم (اي في ام)

واعتبر الدكتور معين فضة مدير مركز الاخصاب والوراثة الذي حقق هذا الانجاز ان طريقة انضاج البويضات خارج الجسم تعتبر طريقة واعدة وسوف تكون المثلى مستقبلا.

واشار فضة عن اختلاف طريقة انضاج البويضات خارج الجسم في اختلافين اساسيين وهما المأمونية والتكاليف ، ففي تقنية طفل الانبوب التقليدي تخضع المرأة للحقن لمدة اسبوعين لتنشيط انتاج البويضات قبل سحبها.

وعلاوة على طول المدة وعدم شعور المراة بالراحة اثناء العلاج، فإن الاثر الجانبي الخطر الذي يمكن ان ينجم عن طريقة طفل الانبوب يتمثل بحالة تعرف متلازمة فرط الاباضة.

اما طريقة انضاج البويضات خارج الجسم فإنها لا تحتاج الى الحقن اليومية ولذلك لا خطر من الاصابة بمتلازمة فرط الاباضة، ولأن مدة الاخصاب تكون اقصر من طريقة طفل الانبوب التقليدي فإنه لا حاجة للمرأة ان تتعرض للأدوية لمدة 2 – 3 اسابيع من الحقن