اظهر استطلاع للرأي اعدته مجلة "التايم" ان المراهقين الاميركيين محافظون ويرفضون العلاقات الجنسية قبل الزواج ويثقون بذويهم وبالكنيسة.
واوضح الاستطلاع الذي شمل 500 مراهق في الثالثة عشرة من العمر، ان 60 في المئة منهم ضد العلاقات الجنسية قبل الزواج، فيما يعتبر 63 في المئة انهم صغار جدا لتحديد مواعيد تتخللها مداعبات جنسية. واكد تسعة من كل عشرة مراهقين ان علاقاتهم بذويهم جيدة او ممتازة واخذ 7في المئة منهم فقط على ذويهم انهم صارمون جدا. واخيرا اشار 63 في المئة من هؤلاء المراهقين الى ان ايمانهم الديني مهم جدا في حياتهم.
وأظهرت دراسة ثانية، نقلتها صحيفة السفير عن جريدة "يو اس توداي" وشملت أكثر من عشرة آلاف مراهق (بين 12 و18 عاماً) في كافة أرجاء الولايات المتحدة الأميركية ارتفاعاً في مستوى تغلغل مفهوم "الجسد الأمثل" لدى الفتيان والفتيات على حد سواء.
إذ تبين أنه من بين كل 8 ذكور و12 أنثى من المراهقين يوجد فتى وفتاة على الأقل اعترفوا بلجوئهم لعقاقير خلال العام الماضي بهدف التحسين من مظهرهم وزيادة أحجام أجسادهم. ووجدت الدراسة أن المراهقين الذين يساورهم القلق بشأن صورة جسدهم يزدادون ميلاً إلى استخدام الهورمونات والعقاقير لصقل أجسامهم، بدءاً ببودرة البروتين ومروراً بهرمون النمو وصولاً إلى حقن الستيرويد، وذلك بشكل أسبوعي على حد أدنى. وأكثر هذه العقاقير شيوعاً هي بودرة وخليط البروتين، الآمن نسبياً، أما العقاقير الأخرى المستخدمة بالإجمال من الفتيان فهي تتميز بمضاعفات صحية خطرة وبخاصة الستيرويد.
ودعت الدراسة الأهل الى مساعدة أولادهم المراهقين على تفهم الخطأ في مقارنة أنفسهم بصور غير حقيقية، والتركيز على الغذاء الصحي الموجه ، وعلى السلوك، وبناء الشخصية، وتبادل الحوار وتجنب الملاحظات الجارحة حول الوزن.