انعكست قضية ادارة شركة اماراتية ستة موانئ اميركية والتي تثير مخاوف امنية لدى الطبقة السياسية في الولايات المتحدة، انقساما بين الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون وزوجته السناتورة هيلاري رودمان هيلتون..
وفي هذا السياق، تحدث الكاتب المحافظ روبرت نوفاك في صحيفة "الواشنطن بوست" عن "طلاق" بين الثنائي كلينتون في قضية الموانئ.
ونشرت صحيفة "الفايننشال تايمس" أن السلطات الاماراتية استشارت الرئيس الاميركي السابق في كيفية تجاوز الازمة السياسية التي اثارها شراء شركة "موانئ دبي العالمية" شركة "بي أند أو" البريطانية، الامر الذي يتيح لها ادارة ستة من اكبر الموانئ الاميركية. ونقلت عن ناطق باسم كلينتون أنه "نصح المسؤولين في دبي بان يقترحوا ارجاء القضية 45 يوماً لاجراء تحقيق معمق، علما انه وصف الامارات العربية المتحدة هذا الاسبوع بانها حليف جيد لاميركا".
لكن زوجته هيلاري التي قد تترشح للرئاسة الاميركية، ترفع لواء معارضة الصفقة داخل الكونغرس الاميركي تحت شعار الدفاع عن الامن القومي. وهي ترى أن الصفقة البالغة قيمتها 6,8 مليارات دولار تهدد الامن القومي، لذا تسعى الى تجميدها داخل الكونغرس.
