أكد السفير مجتبي أماني رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية بمصر أن "تكلفة أي هجوم أميركي على سورية ستكون مئات أضعاف تكاليف هجوم الولايات المتحدة على العراق".
وقال مجتبي في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن "نية الهجوم الأميركي على سورية كانت موجودة قبل وقوع هذا الحادث الكيمياوي المزعوم حيث رأينا وتابعنا منذ نحو شهرين تحرکات عدة وأسفار كثيرة لمسؤولين عسكريين وأمنيين أميركيين إلى دول داخل المنطقة المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد وبخاصة رحلاتهم للكيان الصهيوني وبعض الدول الأخرى".
وأوضح أن هذا يؤكد إن هذا الهجوم الكيمياوي لا يعدو أن يكون مجرد ذريعة ليس لها مصداقية للهجوم على سورية، مشددا على أن استخدام السلاح الكيمياوي في سورية "عمل مشبوه وربما جاء نتيجة لمخطط أميركي مسبق ومن جانب بعض الدول خاصة من الأطراف التي تريد حدوث هذا الهجوم الأميركي والتدخل لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وبث الفتن والفوضي في المنطقة".
وحذر مجتبي من أن هناك مخططا للقضاء على الجيوش العربية القوية داخل المنطقة باشكال مختلفة، ابتداء من العراق وسورية، الآن لتحقيق مزيد من الأمن" للكيان الصهيوني".
وحول موقف إيران حال وقوع هجوم أمريكي على سورية، قال أماني إننا أبلغنا رفضنا الشديد لأي تدخل أميركي في هذا الشأن وحاولنا كثيرا منع أميركا من التدخل في شؤون الشرق الأوسط.
وأضاف: "قمنا باتصالات مكثفة مع العديد من الأطراف وعلي عدة مستويات من المسؤولين في البلاد والرئيس (الايراني) الدکتور حسن روحاني يتابع ويراقب عن کثب ويجري اتصالات ومشاورات مع نظرائه، كما أن وزير الخارجية الإيراني أجرى عشرات الاتصالات مع نظرائه بالخارج لإبلاغهم بخطورة أي عمل من هذا القبيل