قال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن تنظيم الدولة الإسلامية شن هجوما يوم الجمعة على مواقع القوات في منطقة هجين في جنوب شرق سوريا.
وقال بالي على تويتر "تشن داعش هجوما ضخما، اشتباكات عنيفة تجري هناك... حررت قواتنا 35 بالمئة فقط من هجين".
جاء ذلك فيما قالت المسؤولة الكردية السورية الكبيرة إلهام أحمد يوم الجمعة إن قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد قد لا تتمكن من مواصلة احتجاز سجناء تنظيم الدولة الإسلامية إذا خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة.
وقال رياض درار الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطية الذي كان يتحدث بجانبها خلال مؤتمر صحفي في باريس إنه يأمل أن تلعب فرنسا دورا أكثر فعالية في سوريا بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية.
وقالت المسؤولة الكردية عندما سئلت إن كانت قوات سوريا الديمقراطية تدرس الإفراج عن مئات من سجناء تنظيم الدولة الإسلامية "تحت تهديدات الدولة التركية وإمكانية إنعاش داعش مرة أخرى نخاف أن يخرج الوضع عن السيطرة ولا يعد بإمكاننا حصرهم في المنطقة".
واجتمع القياديان الكرديان في وقت سابق مع مستشارين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث قرار ترامب، الذي فاجأ حلفاء الولايات المتحدة. ورفض مسؤولون فرنسيون التعقيب على الفور.
ولفرنسا نحو 200 من أفراد القوات الخاصة يعملون في المناطق الكردية بسوريا كما تشارك بالمدفعية الثقيلة في إطار المساعي لاستئصال شأفة الدولة الإسلامية في آخر جيوبها. كما تنفذ ضربات جوية.
وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي لإذاعة (آر.تي.إل) يوم الجمعة "لا نتفق مع التحليل بأنه تم القضاء على (تنظيم) الدولة الإسلامية... هذا قرار خطير للغاية ونعتقد... أن المهمة لم تنته".
