"داعش" يفجر خطا الغاز إلى دمشق والنظام يقصف اللواء 52 بعد الانسحاب منه

تاريخ النشر: 10 يونيو 2015 - 03:27 GMT
"داعش" يفجر خطا الغاز إلى دمشق
"داعش" يفجر خطا الغاز إلى دمشق

فجر مسلحو "داعش" خطا لنقل الغاز الطبيعي من شرق سوريا إلى العاصمة دمشق وضواحيها.

ونقلت وكالة فرنس برس عن نشطاء سوريين، الأربعاء 10 يونيو/حزيران قولهم إن "عناصر تنظيم الدولة الإسلامية فجروا بعد منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء أحد خطوط الغاز بالقرب من مطار تيفور في ريف حمص الشرقي".

وأكدوا أن "الخط كان يستخدم لنقل الغاز إلى حمص ودمشق لاستعماله في توليد الكهرباء وتدفئة المنازل"، معتبرين أن" أي ضربة للأنابيب المعدة لنقل الغاز لها تأثير كبير بسبب ما تعنيه من استمرار تراجع موارد الحكومة".

وتيفور هو مطار عسكري كبير ومن النقاط التي لا تزال تحت سيطرة القوات النظامية في ريف حمص الشرقي بعد خسارتها مدينة تدمر الأثرية ومحيطها وكل البادية وصولا إلى الحدود العراقية في أيار/ مايو.

وسيطر "داعش" في الأسابيع الأخيرة على حقول عدة للغاز في ريف حمص الشرقي أبرزها حقلا الهيل والارك.

على صعيد آخر، أفاد ناشطون بتعرض مدينة سراقب في محافظة إدلب الأربعاء لقصف جوي من الطيران الحربي ما تسبب بمقتل 10 أشخاص على الأقل بينهم 3 أطفال، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى، حالات بعضهم خطرة.

في الاثناء قصف سلاح الجو التابع للقوات النظامية السورية مناطق في بلدة الحراك بمحافظة درعا بالبراميل المتفجرة ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القصف تركز في قاعدة اللواء 52 العسكرية التي سيطرت عليها فصائل إسلامية ومعارضة الثلاثاء.
ويعد اللواء 52 من أكبر القواعد العسكرية في جنوب سورية، ويقع قرب بلدة الحراك بالقرب من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.
وفي القلمون، نفذت المقاتلات السورية عدة غارات استهدفت مواقع لتنظيمات إسلامية متشددة في المنطقة، فيما قصف الطيران المروحي ومدفعية القوات النظامية، مواقع في مدينة الزبداني.
وتعرضت مناطق في مزارع عالية ومناطق أخرى على أطراف مدينة دوما بالغوطة الشرقية، لقصف من قبل القوات النظامية، بينما تعرضت أماكن في منطقة النشابية في غوطة دمشق الشرقية، وأماكن أخرى في محيط مدينة معضمية الشام ومزارع خان الشيح بالغوطة الغربية، إلى غارات جوية.