"داعش" يضرب رقماً قياسياً في عدد الإعدامات

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2014 - 08:21 GMT
البوابة
البوابة

"داعش" يضرب رقماُ قياسياً في عدد الإعدامات

سجل تنظيم "الدولة الاسلامية"، المعروف بـ "داعش"، رقماُ قياسياً في عمليات الإعدام، فرغم ان المرصد السوري لحقوق الانسان استطاع توثيق 1878 حالة اعدام نفذها التنظيم خلال ستة اشهر، في سوريا فقط، الا انها اكد ان الرقم اكبر بكثير مما يمكن توثيقه.

وقد ذكر المرصد على موقعها عبر الانترنت بان "داعش" أعدم 1878 شخصا في سوريا خلال الأشهر الستة الماضية، غالبيتهم مدنيون، ونحو نصفهم من عشيرة الشعيطات.

وقد نفذ التنظيم المتطرف هذه الاعدامات منذ إعلانه عن “خلافته” في سوريا في 28 / 6 / 2014 وحتى يوم 27/12/2014

حيث اعدم التنظيم 1175 مواطناً مدنياً بينهم 4 أطفال و8 سيدات رمياً بالرصاص، أو بالنحر أو فصل الرؤوس عن الأجساد أو الرجم في محافظات دير الزور والرقة والحسكة وحلب وحمص وحماة، من ضمنهم أكثر من 930 من أبناء عشيرة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي.

كما بلغ 81 عدد مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة الذين أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية، بعد ما استطاع أسرهم، نتيجة الاشتباكات التي تدور بين التنظيم والكتائب المذكورة أو اعتقلهم على الحواجز التي نشرها التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.

كذلك أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو 120 من عناصره، بعضهم بتهمة “الغلو” وغالبيتهم أعدموا بعد اعتقالهم من التنظيم إثر محاولتهم العودة إلى بلدانهم.

كما أعدم التنظيم 502 ضابطاً وعنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وذلك بعدما تمكن من أسرهم في معاركه مع قوات النظام أو القى القبض عليهم على حواجزه في المناطق التي يسيطر عليها.

وخلص تقرير المرصد الى القول بانه يعتقد :" أن العدد الحقيقي للإعدامات التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” هو أعلى من الرقم الذي تمكن المرصد من توثيقه، بسبب وجود مئات المعتقلين المفقودين في سجون ومعتقلات تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفقدان الاتصال مع نحو ألف رجل من أبناء عشيرة الشعيطات بالريف الشرقي لدير الزور، إضافة لوجود عشرات المفقودين من المواطنين الكردي منذ هجوم التنظيم في الـ 16 من أيلول / سبتمبر الفائت على ريف مدينة عين العرب (كوباني).".