"داعش" يخطف مئتي كردي ويقتل 15 اخرين في شمال سوريا

تاريخ النشر: 30 مايو 2014 - 03:46 GMT
البوابة
البوابة

خطف عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" حوالى مئتي مواطن كردي وقتلوا 15 اخرين سبعة منهم أطفال في هجومين على قريتين شمال سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان "مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام خطفوا يوم أمس (الخميس) ما لا يقل عن 193 مواطنا كرديا تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاماً من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب في محافظة حلب".

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "اسباب الخطف مجهولة، لكن مثل هذه الاعمال تتكرر في المناطق التي تسيطر عليها +الدولة الاسلامية+"، مشيرا الى ان السبب "قد يكون لطلب فدية، او لاتهام المعتقلين بانهم موالون لتنظيم كردي معين، او لمخالفتهم شريعة الاسلام".

واشار الى ان "الدولة الاسلامية في العراق والشام" غالبا ما تنفذ عمليات قتل عشوائية في حق عدد من معتقليها.

وتسيطر "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على كامل محافظة الرقة في شمال سوريا وعلى بعض المناطق في محافظات الحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق) وبعض اجزاء من الريف الشمالي الشرقي لحلب (شمال).

وقال المرصد لاحقا الجمعة إن تنظيم داعش قتل 15 كرديا سبعة منهم أطفال في هجوم على قرية بشمال سوريا.

وقع الهجوم اثناء هجوم مستمر منذ ستة اشهر ضد أكراد سوريا وعدد من جماعات المعارضة وهو ما أضعف الانتفاضة المسلحة ضد الرئيس بشار الأسد وأدى إلى مقتل الالاف.

وقال المرصد السوري ومصور حر إن الهجوم وقع يوم الخميس بالقرب من بلدة رأس العين الكردية بعد ان اقتحم مسلحون قرية.

وتبعد رأس العين 600 كيلومتر عن دمشق وتتبع محافظة الحسكة المنتجة للنفط في شمال شرق سوريا ويقيم فيها كثيرون من الاقلية الكردية السورية التي يقدر عددها بمليون شخص.

وفي واحدة من صور رويترز أمكن مشاهدة ست جثث لأشخاص بينهم ثلاثة صبية. وكانت هناك امرأة في منتصف العمر تبكي إلى جوار الجثث.

وتنصلت قيادة تنظيم القاعدة من جماعة الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام بعد ان دخلت في صراع على النفوذ ومن أجل السيطرة على مناطق مع جبهة النصرة التي تشكل الجناح الرسمي للقاعدة في سوريا.

وابتعد أكراد سوريا بدرجة كبيرة عن المعارضة المسلحة ضد الأسد لانهم يخشون من ان فصائل المعارضة السنية ستتجاهل طموحاتهم في الحكم الذاتي في فترة ما بعد الأسد.

وقتل نحو 160 ألف شخص في الصراع الذي دخل الآن عامه الرابع.