وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ايان كيلي "نعتقد ان بامكاننا التوصل الى نوع من الاتفاق يحترم جميع الحساسيات".
وقرر الزعيم الليبي المشاركة نهاية ايلول/سبتمبر في نيويورك باعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وللمرة الأولى منذ 40 عاما ويخشى اعضاء الكونغرس عن ولاية نيوجرزي (شرق) ان ينصب القذافي خيمته خلال اقامته على قطعة ارض تمتلكها ليبيا في مدينة انغليوود القريبة من نيويورك.
وتعيش في هذه المدينة عائلات عدد من ضحايا اعتداء لوكربي الذي اوقع 270 قتيلا عام 1988 وقد صدمت هذه العائلات بالاستقبال الحافل الذي لقيه مؤخرا في ليبيا عبد الباسط المقرحي المدان الوحيد الليبي في الاعتداء والذي اطلق سراحه في اسكتلندا لاسباب صحية.
والولايات المتحدة التي تؤوي مقر الامم المتحدة ملزمة بتسهيل اقامة الوفود الاجنبية ايا كانت بلدانها على اراضيها خلال زياراتها الى المنظمة الدولية.
غير ان واشنطن تحتفظ بالحق في الحد من تنقلات قادة بعض الدول المعادية للولايات المتحدة وهي تحصرها عادة في دائرة لا تتعدى اربعين كيلومترا من مقر الامم المتحدة.
وقال كيلي "بامكاننا ان نفرض قيودا على استعمال مقار دبلوماسية".
واجرت وزارة الخارجية الاميركية خلال الايام الماضية محادثات مكثفة مع سفارة ليبيا لدى الامم المتحدة ومع اعضاء محليين في الكونغرس الاميركي لتحاشي حصول حادث دبلوماسي مع دولة غنية بالنفط وخرجت للتو من عزلة استمرت عقودا.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية فضل عدم الكشف عن هويته "اعقتد اننا نتقدم".
وستتولى ليبيا رئاسة الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها السنوية الرابعة والستين في نهاية ايلول/سبتمبر.