خمسة قتلى ببغداد والموصل والجيش الاميركي يبدأ عملية كبيرة بالانبار

تاريخ النشر: 20 فبراير 2005 - 02:29 GMT

قتل عنصران بالحرس الوطني بانفجار عبوة ناسفة في بغداد التي شهدت ايضا مقتل عراقي بنيران قوات التحالف، في حين عثر على جثتي شرطيين في الموصل. وفي الاثناء، اطلق الجيش الاميركي عملية كبيرة بمنطقة الانبار على امل اعادة النظام اليها.

واعلنت الشرطة العراقية ان اثنين من عناصر الحرس الوطني العراقي لقيا مصرعهما في انفجار عبوة ناسفة في بغداد كانت تستهدف قافلة للقوات العراقية.

واضافت ان قوات التحالف قتلت عراقيا لدى رصدها له وهو يقترب منها ببطء. وبدا ان هذه القوات اشتبهت في احتمال ان تكون السيارة مفخخة.

وفي الموصل، اعلنت الشرطة انها عثرت على جثتين لرجلين يعتقد انهما شرطيان.

واوضحت الشرطة ان الرجلين قتلا باطلاق النار عليهما في منطقة الرأس.

عملية كبيرة بالانبار

وفي هذه الاثناء، اطلق الجيش الاميركي عملية كبيرة بمنطقة الانبار على امل اعادة النظام اليها.

وفرضت قوات من مشاة البحرية الاميركية تساندها قوات أمن عراقية حظر تجول من الساعة الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي في مدينة الرمادي بالانبار وفي المناطق المحيطة بها ضمن العملية التي اطلق عليها اسم ريفر بليتز (غارة النهر).

وقال الجيش الاميركي في بيان إن العملية "تهدف الى استهداف المسلحين والارهابيين الذين حاولوا زعزعة استقرار محافظة الانبار بارهاب السكان عن طريق أعمال عنف وترويع."

وقال الميجر جنرال ريتشارد ماتونسكي بمشاة البحرية في بيان "طلبت منا الحكومة العراقية زيادة عملياتنا الامنية في المدينة لتحديد مكان الارهابيين والقوى المناوئة للعراقيين وعزلهم وهزيمتهم."

ووصف المتشددين بأنهم "مصممون على الحيلولة دون انتقال سلمي للسلطة بين الحكومة العراقية المؤقتة والحكومة العراقية الانتقالية" التي يجرى تشكيلها في أعقاب الانتخابات التي جرت في 30 كانون الثاني/يناير.

ومدينة الرمادي يقطنها مئات الالاف وهي عاصمة محافظة الانبار وكانت معقلا للمقاتلين المناهضين للقوات بقيادة الولايات المتحدة خلال الثمانية عشر شهرا المنصرمة.

وكان من المتوقع أن تشن القوات الاميركية هجوما على المدينة بنهاية العام الماضي في محاولة لاعادة الامن قبل الانتخابات ولكن الهجوم تركز على جيب الفلوجة شرقي الرمادي.

وفي الهجوم على الفلوجة في تشرين الثاني/نوفمبر اشتبكت مشاة البحرية الاميركية لاسابيع مع المقاتلين المختبئين في الفلوجة وفقدت أكثر من 70 جنديا كما قتل مئات المتشددين.

وعاد الهدوء النسبي للفلوجة في أعقاب الهجوم بالرغم من أن أجزاء كبيرة من المدينة دمرت في الهجوم كما يجرى اصلاح الخدمات الرئيسية مثل المياه والكهرباء ببطء.

ولم يتضح ما إذا كانت العملية التي تبدأ يوم الاحد في الرمادي وحولها مقدمة لهجوم عنيف مشابه.

وأوضحت صور التقطت من الرمادي السبت مقاتلين ملثمين يتجولون بحرية في الشوارع وهم يحملون على أكتافهم قذائف صاروخية.

ومعسكر الجيش الاميركي في المدينة هدف لقذائف مورتر تطلق يوميا تقريبا وتشير أرقام أميركية إلى أنه منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في اذار/مارس 2003 كانت الرمادي واحدة من أخطر الاماكن التي تعمل بها القوات الاميركية.

وقال الميجر جنرال ناتونسكي "الاجراءات الامنية في الرمادي وحولها تهدف لضمان سلامة السكان بالسيطرة على طرق الوصول للمدينة.

"نقاط التفتيش المؤدية للمدينة ستفتش العربات بحثا عن ارهابيين ومقاتلين وأسلحة وذخيرة ومواد خاصة بتطوير عبوات ناسفة بدائية الصنع."

واضافة إلى إقامة حواجز أمنية حول المدينة فان العملية ستتضمن تشديد الدوريات في البلدات والمدن على طول نهر الفرات الذي يشق المدينة.

ويشتبه في أن المقاتلين هربوا أسلحة ومقاتلين إلى العراق من سوريا عبر النهر وشن المقاتلون هجمات على طول هذا الطريق بما في ذلك في هيت وحديثة.

(البوابة)(مصادر متعددة)