شارك نحو اربعة الاف فلسطيني الاربعاء في تشييع ناشطين فلسطينيين استشهدا الثلاثاء برصاص الجيش الإسرائيليين وشارك في التشييع ناشطون اطلقوا رشقات رشاشة في الجو.
وجاب الموكب الجنائزي شوارع نابلس فيما ردد المشيعون شعارات تندد "بالتنسيق الامني" بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.
وقام ثلاثون مسلحا من كتائب شهداء الاقصى، الفصيل الذي كان ينتمي اليه الشهيدان، باطلاق رشقات رشاشة في الجو.
وهددت كتائب شهداء الاقصى في منشور بقطع الهدنة التي تلزمها المجموعات المسلحة الفلسطينية حاليا بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اذا لم توقف اسرائيل "عدوانها".
واستشهد الناشطان عصام حمزة (27 عاما) ومحجوب القنة (24 عاما) الثلاثاء برصاص عسكريين اسرائيليين قرب مستوطنة هار براخا بمنطقة نابلس.
واكدت ناطقة عسكرية اسرائيلية ان القتيلين كانا مسلحين ويستعدان لشن هجوم على المستوطنة.
وكان عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اعلنا نهاية اعمال العنف المستمرة منذ اكثر من اربع سنوات، خلال قمة شرم الشيخ بمصر في الثامن من شباط/فبراير.
غير ان العنف لم يتوقف كليا بالرغم من الاعلان، حيث استشهد منذ القمة خمسة فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي في حوادث متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة.