ايدت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف برئاسة الشيخ عبد الله محاور فتوى مفتى العربية السعودية بتحريم بيع اللاعبين الا عددا من علماء الدين ابدو رفضهم للتاييد
وقال أمين اللجنة لموقع جريدة (المصريون) على شبكة الإنترنت : " إن شراء اللاعبين بملايين الجنيهات أمر مخالف للدين والشريعة ، وهو مالا يرضاه الإسلام ؛ لأنه تبذير نهى عنه الإسلام .. كما جاء في قوله – تعالي - : ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) .
وقال : " إن الأموال الطائلة التي يتقاضها اللاعبون حرام شرعاً ؛ لأن اللاعب يتقاضى أموالاً دون مقابل " ، مستشهداً بالحديث الشريف الذي استند إليه مفتي السعودية في فتواه : " إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة " .
ودعا إلى توجيه هذه الأموال لرعاية الشباب المسلمين ، وتربيتهم تربية رياضية تفيدهم اجتماعياً وصحياً ، أو إنفاقها علي المحتاجين من الفقراء والمساكين .
وعلى جانب آخر ، رفض عدد من علماء الدين هذه الفتوى – ومنهم رأسهم د عبد الصبور شاهين ود محمد حسني سليم ؛ معتبرين إياها أنها تنطوي على كثير من الغلو والتشدد ، مؤكدين أن الحديث الذي استشهد به لم يكن المقصود منه هذا الموضع ؛ فمن يخوضون في مال الله هم اللصوص والمغتصبون ، والذين يأكلون حق الناس بالباطل . وأضافوا : إن من أطلقوا هذه الفتوى تناسوا تقييم الجانب الرياضي وما يحققه من انتصارات ترفع من شأن البلد