خبر عاجل

خطف 4 غربيين: افشال مخطط لاغتيال الجوحي وتفويض السامرائي للاتصال بالمقاومة

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2005 - 09:54 GMT

افادت مصادر دبلوماسية عن خطف اربعة غربيين في العراق فيما لقي جندي اميركي مصرعه واعتقلت الشرطة العراقية 8 أشخاص قالت انهم خططوا لاغتيال رائد الجوحي قاضي محكمة صدام حسين وذلك قبل يوم من جلسة محاكمة جديدة في الغضون اعلن الرئيس جلال طالباني انه تلقى اتصالات من المقاومة لاجراء حوار مع الحكومة

خطف اربعة غربيين

اعلنت وزارة الخارجية الكندية إن 4 غربيين اختطفوا في العراق، , وهم كنديان وبريطاني وأميركي، وقد وصفوا جميعا بأنهم من العاملين في مجال الاغاثة الانسانية. يذكر انه خلال الأشهر الـ 18 الماضية اختطف 200 أجنبي على الأقل في العراق. ونقل تليفزيون سي بي سي الكندي عن مسؤول بوزارة الخارجية الكندية القول إن وكالة الاغاثة التي يعمل بها المختطفون الأربعة طلبت عدم الكشف عن هوياتهم. وكان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قد أعلن في تشرين أول/ أكتوبر اختطاف اثنين من الموظفين بالسفارة المغربية.

مصرع جندي

لقي أحد جنود مشاة البحرية الأميركية مصرعه السبت في انفجار لغم أرضي "في محيط معسكر التقدم" غرب بغداد. وذكرت محطة سي.ان.ان الاميركية ان بيانا للقوات الاميركية الاحد اوضح أنّ الحادث جرى أثناء عملية قتاليه. وبذلك يبلغ عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية في العراق 2107

اتصالات مع المقاومة

أكدّ الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه تلقى اتصالات من عدد من الأشخاص الذين نقلوا استعداد المقاومة العراقية لبدء مرحلة من الاتصالات السياسية مع الحكومة ورحّب بمن يريدون الدخول في عملية الحوار. وأعلن انه كلف مستشاره لشؤون الأمن اللواء وفيق السامرائي بتحديد رموز ما وصفها بالمقاومة الشريفة التي لم تتلطخ أيديها بدماء العراقيين. وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأحد إن المقاومة حق مشروع لجميع الشعوب ولكن لا يجوز حمل السلاح في ظل حكومة شرعية وهذا ما نسميه بالإرهاب. وجدد الطالباني القول إن باب رئاسة الجمهورية مفتوح لكل العراقيين لافتا الى أن الزرقاوي والمجرمين ممن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين وكذلك من كفّر الشيعة وخوّن الأكراد لا يشملهم هذا الحوار. وأكد الرئيس الطالباني حرصه على ضرورة تلبية متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين معربا عن دعمه لاي فكرة تسهم في بناء العراق الجديد

اعتقال شبكة خططت لاغتيال الجوحي

أعلنت الشرطة العراقية أنها ألقت القبض على ثمانية من العرب السنة في مدينة كركوك الواقعة في شمال العراق للاشتباه في قيامهم بالتخطيط لاغتيال القاضي الذي كلف بإعداد الملف الخاص بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال قائد في الشرطة إنه كان في حوزة الأشخاص الذين اعتقلوا قبل 4 أيام تم أثناء مداهمة منزل في المدينة، على خطاب من نائب صدام حسين السابق عزة ابراهيم، يأمر فيه بقتل القاضي الجوحي  . وقد أعلن أنور خضر محمد قائد الشرطة هذه الأنباء قبل يوم واحد من استئناف محاكمة صدام حسين في بغداد. وقد قتل اثنان من محامي صدام بالفعل قبل استئناف المحاكمة. ويواجه صدام وسبعة من كبار المسؤولين في نظامه السابق، بشأن المذبحة التي ارتكبت بحق الشيعة في الدجيل عام 1982. وتنص عرضة الاتهام على أن 143 شخصا معظمهم من الرجال، قتلوا في البلدة التي تقطنها اغلبية شيعية والتي تقع على مسافة 60 كيلومترا شمال العاصمة بغداد بعد فشل محاولة اغتيال صدام حسين.

وقد يواجه صدام حكما بالإعدام إذا ما أدين وتستأنف يوم الاثنين محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من كبار معاونيه ولاول مرة بحضور عدد من الشهود في قضية مجزرة قرية الدجيل الشيعية.

وقال مصدر اميركي قريب من المحكمة الجنائية العراقية العليا ان "المحكمة ستستأنف الاثنين المقبل وستستمر اربعة ايام حتى الخميس في حال لم يقع اي حادث طارىء".

وهناك احتمال بان تؤجل عملية المحاكمة مرة ثانية حتى لا يتم التأثير على اجواء الانتخابات التشريعية المقررة في منتصف شهر كانون الاول/ديسمبر المقبل. ومن التحديات التي تواجه المحكمة أمن الشهود الذين سيدلون بافادتهم ضد صدام حسين في بلد تتصاعد فيه موجة العنف وعمليات التصفية والاغتيالات التي طالت اثنين من فريق الدفاع. وقال مصدر قريب من المحكمة انه "سيكون باستطاعة الشهود ان يدلوا بافاداتهم وهم يرتدون اقنعة او خلف حواجز (...) ولكل شاهد الحق في ان يقرر ما اذا كان يريد ان يظهر وجهه او يخفي هويته بطريقة او باخرى". واكد المصدر "علينا ان نتوقع ان هناك عددا من الشهود يريدون ان يخفوا هوياتهم" مشيرا الى ان "هناك برنامجا وضع لحماية الشهود". ويرفض المسؤولون تحديد عدد الشهود الذين سيمثلون امام المحكمة خلال الايام الاربعة المخصصة للاستماع الى افاداتهم خوفا على حياتهم. وسيدلي شهود العيان بافاداتهم ضد صدام حسين وسبعة من كبار المسؤولين في النظام السابق في اطار قضية قرية الدجيل الشيعية.

مظاهرات تطالب باعدامه

وتظاهر مئات العراقيين بمدينة النجف جنوب بغداد مطالبين بإعدام الرئيس المخلوع صدام حسين ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا أمام محكمة النجف لافتات طالبت المحكمة بإلحاق أقسى العقاب بصدام حسين, رافعين صورا لأقارب لهم قالوا إنهم قتلوا خلال الانتفاضة الشيعية في العام 1991 على يد النظام السابق.

وقال مصدر مقرب من المحكمة الجنائية العليا إن وقائع الجلسة ستكون في نفس المكان الذي أجريت فيه الجلسة السابقة التي عقدت في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في المبنى الواقع بالمنطقة الخضراء في بغداد.

وأوضح المدعي العام في المحكمة جعفر الموسوي أن المحكمة ستعقد بكامل هيئتها التي قادت المحكمة الأولى, مشيرا إلى أن الاستعدادات متكاملة وأنه سيتم الاستماع لعشرات الشهود خلال أيام المحاكمة. من جهته قال أحد المحامين من لجنة الدفاع عن صدام رفض الإفصاح عن اسمه إن جلسة المحاكمة ستشهد حضور عدد من المحامين الدوليين, مشيرا إلى أن الدفوع القانونية التي ستقدمها هيئة الدفاع ستفاجئ المحكمة على حد قوله.