وافادت السلطات المحلية ان الموظفين وهما بريطاني وكيني يعملان في منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) التابعة للامم المتحدة خطفا في جنوب البلاد قرب مدينة كيسمايو (500 كلم جنوب مقديشو) حيث غالبا ما تجري مواجهات بين ميليشيات متناحرة.
وقال ابراهيم نوليي المسؤول الحكومي المحلي "ليس لدينا معلومات كثيرة في الوقت الراهن وبامكاني القول ان عناصر ميليشيا مسلحين اعترضوا موظفين اجنبيين اثنين في طريقهم الى بوالي".
واكد اعيان المنطقة عملية الخطف في حين اعلن المسؤول انه يجمع قوات لارسالها الى المنطقة التي خطف فيها الموظفان.
ياتي هذا وسط اتهام لاميركا بتقوّيض فرص إحلال السلام في الصومال، وقالت منظمة "لاجئون دوليون" في تقرير لها بعنوان "الصومال.. التقدم بحذر"، إن الهجمات الأميركية تقوّض المساعي الدبلوماسية للتوصل لمصالحة سياسية، وتثير العناصر المتشددة، وتعزز التهديدات التي تسعى السياسة الأمريكية في القرن الأفريقي لاحتوائها."
تزامن نشر تقرير "لاجئون دوليون" مع سيطرة نحو 200 من العناصر المتشددة، المسلحة بقذائف أر.بي.جي. والأسلحة الأوتوماتيكية، على بلدة وسط الصومال ومهاجمة رتل عسكري.
وذكر شهود عيان أن المواجهات العنيفة التي اندلعت الاثنين، أدت إلى مصرع أربعة أشخاص، بينهم جنديان حكوميان، وإصابة خمسة آخرين.
وحث التقرير الإدارة الأميركية على التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها القوات الإثيوبية في الصومال.
ونفت إثيوبيا في السابق انتهاك قواتها حقوق الإنسان في الصومال.
وكانت القوات الإثيوبية قد قدمت الدعم العسكري لحكومة الصومال بمساعدتها في دحر العناصر المتشددة التي كانت تسيطر على مناطق جنوبي الصومال خلال النصف الأول من عام 2006.
وتعهد المسلحون المتشددون بشن هجمات على غرار تلك التي يشهدها العراق.
وقالت منظمة الإغاثة الأمريكية إن المنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في مقديشو، تعيش بعيدة عن أرض الواقع السريع التقلب، حيث أدت المواجهات في العاصمة إلى نزوح أكثر من مليون شخص من مناطقهم.