خطف مذيعة واطلاق الاندونيسيين وهجوم على دورية وفريق طبي أميركيين ببغداد

تاريخ النشر: 21 فبراير 2005 - 11:02 GMT

اختطفت مذيعة عراقية في الموصل، بينما اكدت جاكرتا انه تم الافراج عن صحفيين اندونيسيين اختطفا الاسبوع الماضي، في حين تعرضت دروية عسكرية وفريق طبي اميركيان لهجوم في بغداد.

وأعلن مدير محطة نينوى التلفزيونية العراقية الاثنين ان المذيعة رائدة الوزان (36 عاما) اختطفت في الموصل بشمال العراق.

وقال راضي فيصل مدير القناة التلفزيونية الاقليمية ان رائدة وهي المذيعة الوحيدة في المحطة اختطفت يوم الاحد أثناء توجهها للعمل في شرق الموصل على مسافة 390 كيلومترا شمالي بغداد.

وقال فيصل ان سيارة المذيعة كانت بها أيضا طفلتها البالغة من العمر عشرة أعوام الا أنه ليس من الواضح ما اذا كانت قد خطفت هي الأخرى.

وأضاف أن موظفيه يتلقون باستمرار تهديدات من مسلحين.

وجاء اختطاف المذيعة فيما اعلنت وزارة الخارجية الاندونيسية انه تم الافراج عن صحفية ومصور تلفزيوني اندونيسيين اختطفا بالعراق وانهما في طريقهما لمغادرة البلاد.

وكانت محطة مترو التلفزيونية الاندونيسية التي يعمل بها الاثنان قد أذاعت في وقت سابق الاثنين شريط فيديو يصور الصحفية ميوتيا حافظ (26 عاما) والمصور بوديانتو (38 عاما) والى جوارهما متشدد قال انه سيتم الافراج عنهما.

وقال مارتي ناتاليغاوا المتحدث باسم الخارجية الاندونيسية في مؤتمر صحفي "يمكننا الآن أن نؤكد رسميا أن ميوتيا وبوديانتو أُفرج عنهما. تلقت السفارة الاندونيسية في عمان اتصالا تليفونيا من ميوتيا قالت فيه انهما الآن في طريقهما لمغادرة العراق."

وقالت الحكومة الاندونيسية ان المراسلة والمصور كانا يقودان سيارة مستأجرة الى الرمادي الواقعة غربي بغداد يوم الثلاثاء حينما أوقفتهما "جماعة مسلحة" واصطحبتهما الى جهة غير معلومة.

وأصدرت جماعة تطلق على نفسها اسم جيش المجاهدين شريط فيديو تطلب فيه من اندونيسيا تفسيرا لما كان الاثنان يفعلانه في العراق

واختطف المئات من العراقيين والاجانب في العراق خلال الاثني عشر شهرا الماضية. وكثيرون اختطفهم عصابات اجرامية كرهائن من أجل المال إلا أن آخرين قتلهم مسلحون يقاتلون الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.

ومازالت الصحفية الفرنسية فلورنس اوبينا التي اختفت في يناير كانون الثاني والصحفية الايطالية جوليانا سجرينا التي اختطفت يوم الرابع من الشهر الجاري مفقودتين.

هجوم على دورية وفريق طبي أميركيين

الى ذلك، قال الجيش الاميركي ان قنبلة كانت مزروعة على جانب أحد الطرق انفجرت قرب دروية للشرطة العسكرية الاميركية في بغداد يوم الاثنين ثم تعرض فريق طبي نقلته مروحية أميركية لنقل المصابين لهجوم من جانب مسلحين.

وقال متحدث باسم فرقة الفرسان الاولى ان الدورية كانت تسير في منطقة الدورة في جنوب غرب بغداد عندما انفجرت القنبلة وأحدثت بعض الاصابات. وقال المتحدث انه ليس لديه أي معلومات تتعلق بعدد المصابين.

وأرسلت مروحية لنقل الجرحى ثم تعرض الفريق الطبي الذي كان يقوم بهذه المهمة للهجوم.

ولم يتضح عدد القتلى أو المصابين في الهجومين إلا ان شهود عيان قالوا انهم شاهدوا كثيرا من الجثث على الأرض.

وقتل نحو 1120 جنديا اميركيا منذ بدء الحرب بالعراق في اذار/مارس 2003.

(البوابة)(مصادر متعددة)