خطة لاعتقال وزراء حماس ردا على أي عملية داخل اسرائيل

تاريخ النشر: 04 أبريل 2006 - 08:33 GMT

ذكر تقرير ان الجيش الاسرائيلي اعتمد خططا للرد على أي عملية محتملة داخل اسرائيل تقضي باعتقال وزراء من حكومة حماس وتكثيف الغارات الجوية والبرية والبحرية على قطاع غزة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت‏,‏ نقلا عن مصادر عسكرية أن الخطة التي أطلق عليها اسم "السهم الجنوبي‏"‏ تم اعتمادها في اجتماع تقويمي عقد الخميس الماضي‏.‏
وأضافت أن قواعد اللعبة قد تغيرت عقب إطلاق الفلسطينيين صاروخ كاتيوشا‏,‏ وعددا من صواريخ قسام باتجاه بلدات النقب الغربي‏.‏
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الأحداث الأخيرة في غزة‏,‏ والاقتحام الذي نفذته القوات الإسرائيلية لسجن أريحا مثال ونموذج من خطة عسكرية وضعتها السلطات الإسرائيلية لتنفيذها علي مراحل في المرحلة المقبلة‏.

وقالت التقارير أن توقيت تنفيذ حلقات هذا المخطط العسكري يقرره موقف حركة حماس‏,‏ وحكومتها في المرحلة المقبلة‏.‏
من جهة اخرى، قالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش طالبت السلطة الفلسطينية بسحب قوات الامن الوطني من مواقعها في شمال قطاع غزة مشيرة الى انها لن تميز في الايام القادمة بين الاجهزة الامنية المختلفة في حال الاعلان عن سيطرة حكومة حماس على قطاعات الامن.
وكانت المصادر المذكورة قد ادعت بأن قيادة الجيش الاسرائيلي تنتظر رداً من السلطة حول ما اذا كانت حركة الحكومة الفلسطينية الجديدة »حماس« ستسيطر على الامن الوطني الذي يضم اكثر من 40 الف جندي تحت السلاح او انه سيبقى تحت سيطرة الرئيس عباس مباشرة.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجانب الفلسطيني ابلغ الادارة الاميركية ودول الاتحاد الاوروبي انه حسب القانون الفلسطيني فان الامن الوطني والمخابرات سيبقيان تحت سيطرة الرئيس محمود عباس مباشرة.
واضافت المصادر ان الجانب الفلسطيني ابلغ هذه الجهات ان قوات الامن الوطني لا تتبع وزارة الداخلية الفلسطينية وانه تم توحيد تلك الاجهزة في قرار استثنائي كمطلب دولي في حينه، الامر الذي انتفى الآن في ظل وصول حكومة »حماس« الى السلطة.
وكانت اسرائيل قد اعلنت رسميا قطع علاقاتها مع الشرطة الفلسطينية والامن الوقائي الفلسطيني باعتبارها اجهزة تسيطر عليها الحكومة الجديدة بزعامة حماس.
واكد وزير الداخلية سعيد صيام امس الاول انه تم تعيينه وزيرا للداخلية والامن الوطني الفلسطيني والذي يعني عمليا ان القوات الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني سيكونان تحت امرته حسب التكليف الصادر من الرئيس عباس.
وفي تشديد لمقاطعة اسرائيل للحركة قال مارك ريجيف المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية انه لن يسمح للمسؤولين الاسرائيليين باجراء اي اتصالات مع فلسطينيين يعملون في الوزارات التي تقوها حماس.
واضاف ريجيف ان التعاون الاسرائيلي في مجموعة كبيرة من القضايا بما في ذلك مكافحة انتشار فيروس انفلونزا الطيور المميت سيكون عبر اجهزة الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
ولكن مسؤولين داخل وزارتي الصحة والزراعة الاسرائيليتين قالوا ان اتصالات على مستوى العمل مستمرة وانهم لم يبلغوا بأي تغييرات.
وقال متحدث باسم الصحة الاسرائيلية: نحن على اتصال من خلال الاجتماعات وايضا من خلال البريد الالكتروني والاتصالات الهاتفية والفاكس، عندما نتحدث عن الصحة نستبعد السياسية، نحن على اتصال دائم.
كما اكدت متحدثة باسم وزارة الزراعة الاسرائيلية على المستوى المهني هناك اتصال دائم.