خطباء الجمعة يدعون لمشاركة كثيفة بالانتخابات العراقية

تاريخ النشر: 05 مارس 2010 - 05:43 GMT

دعا ائمة المساجد السنية والشيعية وخطباء الجمعة في العراق الناخبين الى المشاركة بشكل كثيف في الانتخابات التشريعية التي ستجري الاحد المقبل.

وفي محافظة ديالى، كبرى مدنها بعقوبة شمال شرق بغداد دعت المساجد السنية والشيعية الناخبين الى المشاركة في الانتخابات.

وقال الشيخ عبد الرحمن الجوراني خطيب الجمعة في مسجد الحي وسط المدينة "عليكم بالذهاب الى مراكز الاقتراع والتصويت لان صوتكم امانة في اعناقكم".

وتابع "حتى اذا كنتم لا ترغبون في في التصويت، فاذهبوا لاتلاف بطاقاتكم الانتخابية لكي لا يستغلها الاخرون للتزوير".

وكانت المرجعية الشيعية ابدت الاربعاء الماضي قلقها حيال محاولات لتزوير الانتخابات عبر استخدام اقلام تستطيع مسح الحبر عن اوراق التصويت.

وقالت مصادر مقربة ان "المرجعية تبدي قلقها من محاولة تزوير الانتخابات اثر ورود معلومات تفيد ان هناك محاولات ابرزها استخدام اقلام ستوزع داخل مراكز الاقتراع يتم مسح حبرها بعد مرور 12 الى 24 ساعة".

واضافت "هناك مخاوف حقيقية لدى المرجعية من حدوث تلاعب او تزوير في الاصوات".

وفي كربلاء، قال احمد الصافي ممثل المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني، خلال خطبة الجمعة ان "المرجعية الدينية تشدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات كونها تمارس دورها الارشادي والتوجيهي في المسائل الحيوية الكبرى حفاظا منها على مصالح الشعب حتى ياخذ دوره الطبيعي في رسم مستقبله الواعد".

واضاف الصافي بحضور مئات المصلين "اذا لم تكن المشاركة بالمستوى المطلوب او يحصل عزوف عن الانتخابات لاي سبب كان، فان ذلك سيمنح الفرصة لاخرين في تحقيق ماربهم غير المشروعة وبالتالي يصل الى مجلس النواب من ليس مؤهلا لذلك".

وفي الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار قال الشيخ خالد سليمان خطيب جامع الدولة الكبير امام مئات المصلين "عليكم بالتغيير وهذه هي فرصتكم الاخيرة للتاسيس لمستقبل العراق لاربع سنوت مقبلة".

وفي مدينة الصدر، قال القيادي في التيار الصدري رجل الدين حازم الاعرجي فور انتهاء خطبة الجمعة "نحتاج منكم الالتزام بانجاح كتلة الاحرار وايصال جميع مرشحي" مقتدى الصدر الى البرلمان.

واضاف "واجب عليكم ان تجوبوا الشوارع والمناطق لتعبئة المواطنين للمشاركة في الانتخابات (...) نريد تغيير الحكومة واخراج المحتل".

ووزع بيان على المصلين ممهور بختم الصدر يؤكد ان "هذه الانتخابات اعتبرها مقاومة سياسية وان قمتم بها موحدين على اكمل وجه قد تنتج نجاحا فاتحدوا من اجل تحرير العراق سياسيا".

ودعي حوالى 19 مليون ناخب الى الادلاء باصواتهم في ثاني انتخابات تشريعية منذ سقوط النظام السابق في حين بدأ 1,4 مليون ناخب عمليات الاقتراع في 16 بلدا.

ويقول سياسيون ومسؤولون ان هذه الانتخابات "مصيرية" و"حاسمة" بالنسبة لمستقبل العراق الخارج لتوه من اتون نزاع طائفي فضلا عن اعمال عنف وحروب بدات قبل ثلاثة عقود تقريبا.

ويشارك مئات الالاف من قوات الامن في اجراءات امنية استثنائية تحسبا لهجمات مماثلة تلك التي وقعت منذ الاربعاء الماضي واودت بحوالى خمسين شخصا.

وتتضمن الخطوات اغلاق مطار بغداد والمنافذ الحدودية بين مساء غد السبت حتى صباح الاثنين.