اضطرت سيدة صربية وفريق طبي للانتظار ستة ايام في غرفة الولادة لانتظار نزول الطفل الثالث من رحم سيدة صربية وهو ما يعد رقما قياسيا في بطء عمليات الولادة العسيرة في تاريخ الطب المعاصر .
وقال الطبيب الذي أجرى العملية : " إن السيدة (إيسيدورا) أنجبت التوائم الثلاثة على مرحلتين " ، وأضاف : " إنه ولد في العملية الأولى طفلان ، وتبين أن في رحم الأم طفلا ثالث لم يولد بعد ، واستغرق الانتظار في غرفة الولادة ستة أيام .. كاد الطفل أن يفقد فيها حياته .. لولا تدخل فريق من الأطباء لإنقاذ السيدة وطفلها ، وكانت الأم قد رفضت إجراء عملية قيصرية لإخراج مولودها الثالث ، مصرة على الانتظار لحين إخراج الطفل بصورة طبيعية " . وتابع : " إن الولادة انتهت أخيرا بعد ستة أيام كاملة ، وخرج المولود الثالث في حال غيبوبة .. لكنه كان حيا " . وقد صرح الطبيب ، أنه لم يشاهد أو يقرأ في حياته عن ولادة استمرت كل تلك الفترة ، وأن الأجهزة التي استخدمت لعملية الولادة كانت قديمة ولم تساعد الاطباء في معرفة عدد التوائم قبل الولادة . والجدير بالذكر ، أن الأم تبلغ من العمر 23 عاما ، وقد أنجبت مبكرا ؛ حيث تمت هذه الولادة في الشهر السابع من الحمل ، إلا أن صحتها - وبرغم كل ذلك – جيدة