تحدى عبد الحليم خدام، النائب السابق للرئيس السوري بشار الاسد، هذا الاخير الظهور معه في مناظرة تلفزيونية، واتهمه واسرته بالتغطية على الفساد في البلاد.
وفي مقابلة مع قناة "الحرة"، قال خدام الذي انتقل للاقامة في باريس بعد استقالته من منصبه العام الماضي انه يتحدى الاسد "أن يظهر معي على أي محطة تلفزيونية ويجادلني ليرى الناس من هو الصادق (...)هو وُلد ابن رئيس وعاش ابن رئيس، ماذا يعرف عن سوريا؟ ماذا يعرف عن البؤس الموجود في سوريا؟".
ودعا خدام في المقابلة التي تبثها القناة مساء الجمعة، إلى تشكيل لجنة تفتح ملفات الفساد في سوريا و"سيجدون أن الذي غطى الفساد في سوريا منذ عام 1970 هم أسرة الأسد".
ووصف أعضاء مجلس الشعب السوري الذين وجهوا له اتهامات بالفساد والخيانة العظمى في جلسة عقدوها بعد إعلانه الانشقاق عن نظام البعث، بـ"المساكين".
وقال إنهم "مجبرون عليها (الاتهامات) لأنّ معظمهم كان يتمنى، حتى رئيس المجلس، أن أستقبله وكنتُ أرفض لأني أعرف ماضيه".
وقلل خدام من اهمية التغييرات التي أجراها الأسد أخيراً في الحكومة السورية عقب استقالته.
وقال إنّ "هذا النظام لو غيّر كل يوم عشرة وزراء فالبلد لا تستفيد شيئاً، لأنّ المشكلة في رأس النظام".
واتهم نظام الاسد بانه "يحاول إثارة الطائفية لدى الطائفة العلوية ويزرع الخوف لدى إخواننا العلويين من أن التغيير يستهدف الطائفة، وهو يعلم أن هذا الكلام غير صحيح".
من جهة اخرى، اعرب خدام عن ارتياحه للقاء الذي عقده مع علي صد الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين السوريين في بروكسيل.
وقال انه شعر "بارتياح للرؤية لدى تنظيم الإخوان المسلمين".
وعما إذا كان البيانوني اشترط عليه اعتذاراً عن دوره السابق أثناء وجوده في الحكم، قال خدام إنّ "الماضي لم تجر مناقشته وقد تجري في مرحلة معيّنة (...) اتفقنا على بناء نظام جديد ديموقراطي يساهم فيه الجميع وتكون صناديق الاقتراع هي الحكم".