خبير: العدو الذي تواجهه باكستان لا يمتلك وجها

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2009 - 09:02 GMT
البوابة
البوابة
قال خبير امني باكستاني اليوم الثلاثاء ان باكستان وبعد مرور سبعة اعوام على انضمامها للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة الارهاب لم تحصد الا نتائج ضئيلة فعلية.

واضاف الخبير في الشؤون الامنية العميد المتقاعد اسمات خان نيازي في مقابلة مع وكالة الانباء الكويتية ان الحرب الدولية ضد الارهاب في بداية الامر كانت ضد تنظيم القاعدة ومن ثم توجه التركيز الى حركة طالبان الا ان العدو الذي تواجهه باكستان اليوم "لا يمتلك وجها" فهو ليس من تنظيم القاعدة ولا طالبان.

ودلل خان نيازي على كلامه بالقول انه اصبح من النادر ان تشير السلطات الامنية والسياسية الى اسم تنظيم القاعدة كهدف للعمليات العسكرية الجارية حاليا في المناطق القبلية والمناطق الشمالية للاقليم الحدودي المتاخم لافغانستان الا ان السلطات تقر بان المسلحين المستهدفين لهم صلات بشبكة تنظيم القاعدة العالمية.

واشار الى ان السلطات العسكرية الباكستانية اعلنت خلال شن العمليات العسكرية في وادي سوات انها تشن حملات عسكرية واسعة النطاق ضد المسلحين والمتمردين المحليين المنتمين الى حركة طالبان باكستان بقيادة بيت الله محسود وهي الحركة التي تعد المظلة الام لعدد من الجماعات المتفرقة عن طالبان والتي تنتمي الى سبع قبائل مختلفة في الاقليم القبلي التي لديها دوافع مختلفة وبالتالي مصادر تمويل مختلفة.

وتشن القوات الامنية الباكستانية حاليا عمليات عسكرية في منطقة (مالاكاند) التي تتضمن سوات ومينغورا ومناطق دير وجنوب وزيرستان.

من جانبه قال مسؤول امني باكستاني كبير من بيشاور "الصورة مضطربة فنحن لا نعرف من هم الاشخاص الذين نحاربهم والجماعات المسلحة التي تنشط حاليا في اجزاء مختلفة من البلاد اذ انهم يستخدمون اسم طالبان والوسائل الارهابية التي تتبعها طالبان ولكنهم يمتلكون اهدافا مختلفة.