وتوقع ستيفن بيدل، العضو السابق في مجموعة استشارية لقائد القوات الأمريكية في العراق ديفيد بتريوس، في حديث لصحيفة "صندي تايمز" البريطانية الصادرة الاحد، ان تستهدف الفصائل المسلحة والمليشيات القوات البريطانية بالكمائن والقنابل والقذائف الصاروخية أثناء انسحابها.
وأشار قائلاً في هذا السياق "سيكون انسحاباً قاسياً.. يريدون (العناصر المسلحة) إلحاق الهزيمة بهيبة بريطانيا."وأردف قائلاً "سيكون انسحاباً قبيحاً ومحرجاً."
ونشرت "صندي تايمز" عن مسؤول عسكري بريطاني بارز أن القوات البريطانية فقدت السيطرة على البصرة، أهم مدن جنوب العراق.
واقتبست عن المسؤول العسكري، الذي لم تسمه قوله "يؤسفني القول إن تجربة البصرة سُطر لها أن تكون تخبطاً محورياً على صعيد التاريخ العسكري".
وأضاف "الطلقة الأخيرة ستكون للمسلحين.. وفي أسوأ السيناريوهات سيطاردوننا حتى لحظة الخروج من جنوبي العراق."
ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع نفيها توجه بريطانيا نحو هزيمة "بالرغم من محاولات المسلحين نسب شرف "إجبارنا على الخروج" إلا أنهم في حالة إخفاق."
ووعد رئيس الوزراء غوردون براون في وقت سابق إصدار بيان في أكتوبر/تشرين الأول يحدد مصير 5500 جندي بريطانيا مازالوا يرابضون في المنطقة.
بلغت الخسائر لبشرية بين صفوف القوات البريطانية، منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، 168 قتيلاً.