خامنئي يتهم اميركا بالتأمر على ايران

تاريخ النشر: 19 مايو 2009 - 08:30 GMT

اتهم الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي في أحدث هجماته الشفهية على خصمه اللدود الولايات المتحدة بتشجيع الارهاب والتأمر على الجمهورية الاسلامية.

وقال خامنئي في خطاب "الأموال والأسلحة والتنظيم...يستخدمها الاميركيون مباشرة عبر حدودنا الغربية لمحاربة النظام في الجمهورية الاسلامية. يجب ان نكون يقظين."

ويمكن لهذه التصريحات ان تخيب أمل ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما التي تسعى للمصالحة مع ايران بعد ثلاثة عقود من انعدام الثقة المتبادل.

وفي السياق، حدد الرئيس الاميركي باراك أوباما يوم الاثنين جدولا زمنيا تقريبيا لتواصله الدبلوماسي مع ايران قائلا انه يريد ان يشهد تقدما بحلول نهاية العام.

وأبقى ايضا على احتمال فرض عقوبات أشد ضد طهران "لضمان ان تفهم ايران اننا جادون".

وجاءت تعليقات اوباما بعد محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التي من المتوقع ان الزعيم الاسرائيلي الجديد أكد خلالها على مخاوف ايران بشأن برنامج ايران النووي الذي تعتقد اسرائيل انه ستار لصنع اسلحة ذرية.

ومع تشكك كثير من الاسرائيليين في جدوى جهوده للدخول في حوار مع ايران أكد اوباما ان محاولات ادارة بوش السابقة لعزل ايران فشلت "ولذا فان ما سنفعله هو ان نحاول ان نفعل شيئا مختلفا."

وقال اوباما الذي كان يجلس الى جانب نتانياهو في المكتب البيضاوي انه يأمل ان يبدأ المفاوضات مع طهران في وقت قريب للغاية بعد ان تجري ايران انتخابات في الشهر المقبل. وقابل قادة ايران بالصدود حتى الان جهوده للتواصل معهم وشددوا لهجة خطابهم.

وقال اوباما "الشيء المهم هو التأكد من ان هناك جدولا زمنيا واضحا عندها نقول ان هذه المحادثات لا يبدو انها تحقق اي تقدم جاد."

واضاف قائلا "بحلول نهاية العام يجب ان يكون لدينا بعض الفهم بشان ما اذا كانت هذه النقاشات بدأت تسفر عن فوائد مهمة وما اذا كنا سنبدأ نشهد حركة جادة من جانب الايرانيين."

ولم يحدد ما هي الخطوات التي يتوقع ان تتخذها ايران لابداء حسن نيتها في أي مفاوضات مع واشنطن.

وأكد اوباما انه لن يغلق الباب امام "سلسلة من الخطوات" ضد ايران بما في ذلك العقوبات اذا مضت قدما في برنامجها النووي الذي تعتقد واشنطن أنه يهدف الى صنع أسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي مخصص للتوليد السلمي للكهرباء.

لكن مع بدء المساعي الدبلوماسية قال ليون بانيتا مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه.) ان "التهديد الذي تشكله ايران هو موضع اهتمامنا الكامل."

واضاف بانيتا قائلا في اول كلمة علنية له منذ تولى منصبه في شباط/ فبراير "ايران أوقفت عملية تصنيع السلاح في 2003 لكنها تواصل تطوير تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم والصواريخ الذاتية الدفع القادرة على حمل رؤوس حربية نووية وذلك يمثل خطرا للمستقبل."

وفي حين قال بانيتا ان تقييم نوايا طهران سيكون ضمن أهم اولويات وكالة المخابرات المركزية الا انه اضاف ان ايران "هدف صعب" لجمع معلومات الاستخبارات.

ومضى قائلا "علينا ان نركز جهودنا من أجل رسم صورة دقيقة لما يجري (في ايران) وما هي قدراتها."