اكد مرشد الثورة الاسلامية في ايران آيه الله علي الخامنئي بان سياسة البلاد واضحة في المجال النووي وهي المضي قدما في البرنامج النووي السلمي والتعاطي بشفافية وتاكيد حق الشعب الايراني في هذا المجال دون التراجع امام الضغوط.
واشار لدى استقباله رؤوساء السلطات الثلاث ورئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام وعددا اخر من كبار مسؤولي البلاد، الى قرار البلاد قبل عامين بتعليق تخصيب اليورانيوم وقال، لو لم نقم بذلك لربما لمنا انفسنا، اليوم لماذا لم نجرب ذلك الطريق، ولكننا نمضي الان بعزم وثبات وليس بامكان احد ان يقدم دليلا مقبولا يثبت بان البلاد كانت على خطا في طريقها النووي.
واضاف قائد الثورة الاسلامية، بطبيعة الحال كانت نتيجة العمل معلومة قبل عامين وان الوثائق الدقيقة والواضحة حول وقائع تلك الايام مثبتة وسيتم اطلاع الراي العام عليها يوما ما، ولكن على كل حال فان اتخاذ ذلك القرار كان ضروريا في ذلك الحين.
الى ذلك قال رئيس الجمهورية الايرانية محمود احمدي نجاد انه بالرغم من الاعلام المضاد والضغوط التي تمارسها القوى الكبرى فيما يخص حق ايران النووي، فان 118بلدا في حركة عدم الانحياز و 57 بلدا اسلاميا وقادة مجموعة الثماني واعضاء منظمة اكو مع هذا الحق.
واعتبر احمدي نجاد ان متابعة توجيهات قائد الثورة الاسلامية من خلال سياسة نشطة وفعالة كانت وراء هذه النجاحات.
وشدد احمدي نجاد على ان الجمهورية الايرانية استفادت من كل الامكانيات المتوفرة لمواصلة الحوار بشان الموضوع النووي وانها ستواصل هذه السياسة في المستقبل .
من جانبه اكد رئيس المجلس الاعلى للامن القومي ان ايران ستواصل طريقها بعزم وارادة دون ادنى خوف او وجل.