حملة جديدة ضد خطة شارون

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2004 - 03:21 GMT

أطلقت حركة اسرائيلية من اليمين المتطرف الاربعاء حملة ضد مشروع الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة .وأصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تعليمات الى مسؤولي الجيش لاظهار "الحزم" تجاه اي عسكري يرفض تنفيذ الاوامر خلال الانسحاب من قطاع غزة المقرر في 2005 على ما افاد مسؤولون.

وأوضحت المصادر ذاتها أن شارون شدد على أن الجيش "يجب الا يقوم باي تنازل وعليه ان يبدي الحزم" تجاه كل عسكري يلبي الدعوات الى العصيان التي أصدرها اخيرًا حاخامات ومجموعات من المستوطنين المتطرفين الى الجنود وعناصر الاحتياط.

وجاء كلام شارون خلال لقاء مع عدد من قادة الالوية على الارض اجتمعوا في مكاتبه في القدس بحضور وزير الدفاع شاوول موفاز ورئيس هيئة الاركان الجنرال موشيه يعالون. واشار شارون الى ان "الجيش موجود لتنفيذ الاوامر الصادرة" عن الحكومة.

لكنه دعا المسؤولين العسكريين الى اظهار "بعض الحساسية" لدى اخلاء اكثر من ثمانية الاف مستوطن يقيمون في 21 مستوطنة في قطاع غزة وفي اربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية يفترض ان تبدأ ازالتها في حزيران/يونيو 2005.

واضاف رئيس الوزراء "يجب اظهار بعض الحساسية وتفهم الم المستوطنين الذين هم مواطنون اسرائيليون صالحون".واتت تصريحات شارون ردًا خصوصًا على حملة تشنها الحركة القومية المتشددة الجديدة "السور" التي حددت لنفسها هدفًا بجمع تواقيع عشرة الاف جندي في الجيش الاسرائيلي او عناصر احتياط يعلنون رفضهم الاذعان للاوامر باخلاء المستوطنات.