اعتبرت حركتا المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي اليوم الاربعاء ان تصريحات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) حول ضرورة ابتعاد الانتفاضة عن السلاح, لا تخدم القضية الفلسطينية مشددتين على ان سلاح المقاومة هو بهدف مواجهة "العدوان" الاسرائيلي.
وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس ان "مثل هذه التصريحات تعارض اجماع شعبنا الفلسطيني حول مشروعية المقاومة" و"نؤكد انه يجب ان تقرأ المعادلة بشكل صحيح, المشكلة في الاحتلال الاسرائيلي وليس بالمقاومة".
واضاف "المقاومة تمثل حالة دفاع عن النفس في وجه العدوان الاسرائيلي".
ومن جهته قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان حركته "تؤكد ان سلاح المقاومة هو سلاح شعبنا الفلسطيني الذي يحتاجه في مواجهة العدوان الاسرائيلي".
وشدد انه "طالما بقي الاحتلال والعدوان موجود فمن حق فصائل المقاومة ان تحتفظ بسلاحها بل تقوي نفسها اكثر في مواجهته".
ورأى انه "ليس من المنطق ان نعود ونقتل دون مقدرة على الدفاع عن النفس" مشيرا الى ان الانتفاضة التي اندلعت في سبتمبر /ايلول 2000 "بدات شعبية في اشهرها الاولى لكنها جوبهت من الاحتلال بالرصاص والقصف".
وحول ما اذا كانت الحركتان تتخوفان من امكانية جمع الاسلحة وحدوث صدام قال ابو زهري "نحن واثقون ان كافة القضايا ستكون محط نقاش وحوار ونحن متفقون مع الفصائل والسلطة الفلسطينية بحسم نقاط الخلاف بيننا بالحوار لمصلحة الشعب الفلسطيني".
ووافقه الرأي الهندي الذي شدد على حرص حركته بان "يكون الحوار الوسيلة الوحيدة لحل كافة الخلافات والاشكالات في البيت الفلسطيني" مضيفا ان "فوضى السلاح هي ليس سلاح المقاومة بل بسبب سلاح الاجهزة الامنية وهذا بحاجة الى ضبط".