حماس: لن نسمح بذبح القرابين في "الأقصى".. والحكومة الاسرائيلية تعلق

تاريخ النشر: 13 أبريل 2022 - 11:06 GMT
متطرفون يهود
متطرفون يهود

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أقدم المتطرفون اليهود على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وذبح القرابين بداخله، وفي المقابل نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي، نفتالي بينيت، نية اليهود ذبح "القرابين"، مشيرا إلى أن الحديث عن ذلك مزاعم تروج لها فصائل فلسطينية.

وقال عوفر جنلدمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء، إن "المزاعم التي ادعت بأن هناك يهوداً ينوون ذبح القرابين في الحرم الشريف كاذبة تماماً".

وتابع: بأن "هذه المزاعم روجتها تنظيمات فلسطينية ووجهات أخرى بغية التحريض وتأجيج الخواطر وارتكاب عمليات"، وفق زعمه.

وأضاف في تغريدة عبر حسابه على (تويتر): "نصون الوضع القائم في الأماكن المقدسة ولن نسمح بالإخلال بالأمن والنظام العام في أي مكان"، وفق تعبيره.

حماس تحذر

وحذّرت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) قادة الاحتلال والجماعات الاسرائيلية من تنفيذ مخطط "ذبح القرابين" فيما يُسمّى عيد الفصح، وممارسة طقوسهم الاستفزازية في باحات المسجد الأقصى المبارك.

وشدّدت في بيان لها على أنَّ ذلك يمثّل تصعيداً خطيراً يتجاوز كل الخطوط الحُمْر، كما أنَّه اعتداء مباشر على عقيدة ومشاعر شعبنا وأمَّتنا في هذا الشهر الفضيل، نحمّلهم مسؤولية تداعياته كافّة.

وأضافت:"إنَّ جماهير شعبنا الفلسطيني بكل مكوّناته؛ أهلنا المرابطين في القدس، والثائرين في عموم الضفة الغربية المحتلة، والصامدين في قطاع غزّة، والداخل المحتل، وفي الشتات، لن يسمحوا بتنفيذ هذا المخطط الإجرامي، وسيقفون بكلّ قوّة وبسالة لإحباطه، والتصدّي له".

وجددت حماس دعوتها إلى أبناء الشعب الفلسطيني من أجل شدّ الرّحال والرّباط في المسجد الأقصى المبارك، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الأقصى والمقدسات، والوقوف سدّاً منيعاً كالبنيان المرصوص، ردعاً للمتطرّفين وكبحاً لجماحهم، وانتصاراً وحماية للقدس والأقصى، فدونَهما يُبذل الغالي والنفيس، وترخص الدماء والأرواح والأنفس.

ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى التحرّك العاجل، ومنع هذا الانتهاك الخطير لحرمة الأقصى ومشاعر المسلمين قاطبة، والتداعي لتحمّل المسؤولية التاريخية في حماية القدس والمسجد الأقصى، ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة تصعيد وإرهاب الاحتلال الاسرائيلي الذي يستهدف قبلة المسلمين الأولى.

ودعت حماس الهيئات والمنظمات الدّولية إلى اتخاذ كلّ الخطوات لمنع هذا الخطر؛ الذي يمكن أن يؤدّي إلى اشتعال المنطقة بكاملها.

الهيئة الإسلامية العليا وهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس

وأكدت الهيئة الإسلامية العليا وهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس إن غطرسة المستوطنين قد بلغت ذروتها بتهديدهم ذبح القرابين في المسجد الأقصى المبارك، الذي هو ملك المسلمين وحقهم وحدهم دون سائر الملل والأديان.
واشارت الهيئة في بيان لها اليوم الاربعاء، "إن هذا التهديد سيفجر بركاناً من الغضب من كافة المسلمين في بقاع الأرض وسيجد المستوطنون أمامهم طوفانا سيأخذهم إلى النهاية".
وطالبت الهيئة :أن تقوم الحكومات العربية بدورها المنوط بها في حماية مسرى الرسول ومسجدها الذي بُني بأمر الله تعالى للمسلمين دون كافة الخلق. ونؤكد على حقنا المشروع في حماية مسجدنا الأقصى، وعلى الرباط فيه في كل الأوقات والأزمنة، وأن الاعتكاف فيه مشروع ومسنون في رمضان وفي غير رمضان:.

واضافت "أن حرمة شهر رمضان تلتقي مع حرمة المسجد الأقصى، وبالتالي فإن المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس لن يفرطوا في حقهم في المسجد الأقصى، وفي الرباط والاعتكاف فيه، وفي المحافظ على حرمته وعلى حرمة شهر رمضان من أن تمس، أو يعتدى عليها".

وتابعت "من واجبنا أن نضع العالم جميعاً في ضوء هذا الحدث الخطير الذي لن تكون عاقبته خيراً، ونضعهم عند مسؤولياتهم. وأما المرابطون في بيت المقدس وأكنافه، فستظل معنوياتهم مرتفعة، وسيظل إيمانهم يزداد يوما بعد يوم بحقهم الذي لن يتخلوا عنه فهم المعادلة الصعبة التي لا مجال لاختراقها، وأنهم الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها جميع المؤامرات والتجاوزات رغم الابعادات والاعتقالات حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".