إعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن لا فرق بين حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية التي تعرض الثلاثاء أمام البرلمان والحكومات الإسرائيلية السابقة مطالبة المجتمع الدولي بحماية الشعب الفلسطيني.
وقال اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال لصحيفة "فلسطين" اليومية الصادرة الثلاثاء في غزة "لا نرى فرقا بين الحكومات الاسرائيلية والعدوان على غزة جرى في ظل حكومة تتحدث عن السلام".
واضاف هنية القيادي البارز في حماس "ربما يكون على راس الكيان حكومات (اسرائيلية) واضحة في مواقفها وهذا افضل من حكومات تقتل وتدمر وتحاصر وتغتال وتتحدث عن سلام ولا نعتقد ان هناك متغيرات قد تطرأ في سياق التغيير السياسي الجاري في دولة الكيان".
من جانبه قال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة المقالة "نحن نعتبر انه لا فرق بين الحكومات الاسرائيلية ..ونعتقد ان الاحتلال الاسرائيلي اختار بين السيئ والاسوأ". واضاف النونو "نحذر المجتمع الدولي من المتطرف ليبرمان الذي تضمه هذه الحكومة وعليهم تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية شعبنا الفلسطيني ورفع الظلم الواقع عليه".
ويجري رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو الثلاثاء مشاورات اخيرة قبل عرض حكومته على البرلمان للموافقة عليها، حسبما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة.
ويجري نتانياهو المشاورات لادخال حزب اليهودية الموحدة للتوراة (متشدد لليهود الغربيين) الذي يشغل خمسة مقاعد في البرلمان، الى التحالف الحكومي.
ويضم هذا التحالف حتى الآن الليكود (27 مقعدا) والحزب اليميني القومي المتطرف اسرائيل بيتنا (15 مقعدا) وحزب شاس الديني لليهود الشرقيين (11 مقعدا) والبيت اليهودي الذي يمثل المستوطنين (ثلاثة مقاعد).
وفي الوقت نفسه يحاول نتانياهو اقناع احد قياديي حزب الليكود اليميني سيلفان شالوم بقبول منصب وزير التنمية الاقليمية وكذلك منصب مساعد رئيس الوزراء. ورفض شالوم الذي تولى من قبل حقيبة الخارجية هذا العرض مما اثار استياء في حزبه.
ويسعى نتانياهو الى تشكيل اكبر تحالف حكومي في تاريخ اسرائيل. وسيضم هذا التحالف حوالى ثلاثين وزيرا وسبعة نواب وزراء. وسيصوت البرلمان على هذه الحكومة بعد ظهر اليوم الثلاثاء.