حماس تهاجم السلطة وتحملها مسؤولية جريمة طوباس

تاريخ النشر: 15 فبراير 2026 - 07:57 GMT
-

شهدت بلدة طمون في محافظة طوباس شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة حادثة مأساوية أدت إلى استشهاد طفلين من عائلة سمارة، إثر استهداف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لمركبة كان يستقلها والدهما سامر سمارة الذي كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تطارده.

وصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس ما حدث بأنه "جريمة خطِرة" واعتبرته "وصمة سوداء" في سجل الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن هذه السياسات تمثل استمراراً في الاستقواء على أبناء الشعب الفلسطيني بدل حمايتهم.

وحملت حماس قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن الحادثة وتداعياتها، محذرة من انعكاس مثل هذا النهج على النسيج الوطني، ومطالبة بالتحقيق ومحاسبة المتورطين، ووقف ملاحقة المطاردين، والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جهاز الأمن الوقائي ووحدة "سهم" نصبت كميناً لمركبة سامر سمارة وأطلقت النار عليها بكثافة، ما أسفر عن استشهاد نجله يزن (16 عاماً)، وإصابة عدد من أشقائه، إضافة إلى إصابة سامر نفسه واعتقاله وهو جريح.

ونقل المصابون إلى مستشفيات في طوباس ونابلس، قبل أن تعلن لاحقاً وفاة طفلة متأثرة بإصابتها البالغة في الرأس. وأدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الحادثة، واعتبرتها نتيجة "سياسة ممنهجة" تهدف إلى ملاحقة المقاومين والمطاردين على حساب الدم الفلسطيني، مشددة على أن هذه الإجراءات تمثل "انحرافاً خطِراً" يجعل الأجهزة الأمنية في مواجهة أبناء شعبها بدل حمايتهم.