وكتبت الحركة التي تدير قطاع غزة في خطاب مفتوح موجه الى مسؤول بارز في الامم المتحدة قائلة انه يتعين عليه أن يسحب الخطط المتعلقة بتدريس منهج جديد في مادة التاريخ بالمدارس التابعة للامم المتحدة. ووصفت الحركة المحرقة بانها اكذوبة اختلقها "الصهاينة".
وقال متحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( اونروا) التي توفر التعليم لنحو 200 ألف تلميذ من اللاجئين في غزة ان المحرقة ليست في منهجها الدراسي الحالي. ولم يعلق على بيان حماس بأن اونروا على وشك ادخال تعديلات على المنهج.
ويشعر الفلسطينيون بالاستياء الشديد ازاء الطريقة التي عالجت بها القوى العالمية موضوع المحرقة من خلال تأييد قيام اسرائيل في عام 1948 في خطوة أدت الى تحويل نصف السكان العرب في فلسطين التي كانت في ذلك الوقت تحت الانتداب البريطاني الى لاجئين في غزة والضفة الغربية والخارج.
وقالت حماس انها تعتقد أن اونروا في طريقها للبدء في تدريس كتاب للتلاميذ من سن 13 عاما يشمل فصلا عن المحرقة.
وفي خطاب مفتوح موجه الى رئيس اونروا في غزة جون جينج قالت اللجان الشعبية للاجئين انها ترفض تدريس كذبة اختلقها "الصهاينة" للاطفال الفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم اونروا عدنان ابو حسنة انه لم يرد ذكر المحرقة في المنهج الدراسي الحالي. ورفض التعليق ردا على سؤال بشأن ما اذا كانت اونروا تعتزم ادخال تعديلات على المنهج الدراسي.
وفي الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل وتديرها السلطة الفلسطينية بزعامة الرئيس محمود عباس المدعوم من الغرب قال المدرسون انه لا توجد اي ارشادات رسمية بشأن تدريس المحرقة.
ويثير انكار المحرقة من قبل البعض في الشرق الاوسط غضب الاسرائيليين خصوصا من جانب الزعماء الايرانيين مؤخرا الذين يقدمون الدعم لحركة حماس.
وقال المتحدث باسم حماس في غزة سامي ابو زهرى انه لا يريد مناقشة تاريخ المحرقة لكنه أضاف أنه بصرف النظر عن الجدل حولها فان حماس تعارض اقحام قضية "ما يسمى بالمحرقة" على المنهج الدراسي لانها تهدف الى تعزيز قبول احتلال الارض الفلسطينية.