قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي طفلة على باب مدرستها في رفح فيما قالت مصادر اعلامية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيحمل لارئيل شارون 4 مطالب على راسها اطلاق سراح الاسرى فيما كشفت مصادر عن اتفاق اسرائيلي فلسطيني على عودة التنسيق الامني مع السي أي ايه.
حماس تقصف مستوطنة
قالت حركة حماس إنها اطلقت خمس قذائف مورتر على مستوطنة يهودية في قطاع غزة الاثنين بعد أن قتل جيش الاحتلال فتاة فلسطينية عمرها عشر سنوات.
وقال شهود عيان إن القصف ألحق اضرارا بمنزل في مستوطنة نفيه دقاليم. ولم ترد على الفور أنباء تفيد بوقوع اصابات
الجيش الاسرائيلي يقتل طفلة في رفح
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين تلميذة على باب مدرستها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأفاد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة، أن التلميذة نوران إياد ديب (10 أعوام) من المدرسة الإبتدائة "ب"، استشهدت جراء إصابتها بعيار ناري في الرأس وهي على بوابة المدرسة في طريق عودتها إلى منزلها.
وقال إن قوات الاحتلال المتمركزة عند بوابة صلاح الدين، فتحت النار صوب المواطنين، ما أدى إلى استشهاد التلميذة، وهي في الصف الثالث الابتدائي.
قالت تقارير صحفية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيحمل الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون في اللقاء المرتقب يوم 8 من الشهر القادم 4 مطالب رئيسية وقالت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية نقلا عن مصدر مصري رفيع أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، سيطالب رئيس الحكومة الإسرائيلي إحترام الهدنة في حالة حصوله على موافقة الفصائل الفلسطينية على وقف متبادل لإطلاق النار، إطلاق سراح 8 آلاف أسير فلسطيني، إنسحاب إسرائيل إلى مواقع ما قبل 28 أيلول/ سبتمبر 2000، تاريخ انطلاقة انتفاضة الأقصى، التنسيق مع شارون حول الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة.
وأكد المصدر أن لقاء شارون ـ أبومازن لن يتطرق إلى موضوع استئناف المفاوضات بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا لاستئناف تلك المفاوضات.
وتوقع المصدر ألا يوافق شارون على مطالب أبو مازن كما هي، لكنه توقع أيضًا تسهيلات اسرائيلية نافيا أن تقوم الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل ما لم تلحظ اجراءات فلسطينية على ارض الواقع.
عودة التنسيق الامني مع الولايات المتحدة
الى ذلك تنوي الادارة الاميركية احياء التعاون الامني الثلاثي مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وباشراف وكالة الاستخبارات المركزية سي آي ايه، لتفادي انهيار الهدوء الحالي
وكشفت مصادر اسرائيلية لوكالة اسيوشيتدبريس ان اجتماعا امنيا بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين سيعقد اليوم الاثنين لبحث الخطة الخاصة بعمليات الانسحاب في حين من المقرر ان يعاود محمد دحلان وزير الامن الداخلي السابق وشاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي اللقاء الثلاثاء المقبل لوضع اللمسات النهائية على تفاهم الانسحاب من خمس مدن في الضفة في محاولة لاحياء تفاهم مماثل توصلا اليه قبل عامين، اضافة لبلورة اجندة قمة ابومازن وشارون.
وقال مصدر فلسطيني ان الاسرائيليين ابلغوا الفلسطينيين رسميا انهم مستعدون للبدء في الانسحاب من مناطق السلطة في الضفة بشكل وشيك والعودة الى الوضع الذي كان سائدا قبل اندلاع الانتفاضة في التاسع والعشرين من ايلول/ سبتمبر 2000، مشيرا الى ان بعض الحواجز ونقاط التفتيش ستزال. وتوافق ذلك مع تصريح موفاز، امس، والذي قال فيه انه حدد لنفسه هدفا يقضي بإنجاز الانسحاب من قطاع غزة والانسحاب من مدن الضفة في نهاية العام على ابعد حد.
وفي اشارة الى الرضى الاسرائيلي عن اجراءات التهدئة الفلسطينية قال موفاز لاذاعة جيش الاحتلال أثبتوا خلال الايام القليلة الماضية انهم نفذوا ما تعهدوا به. لم يتوقف الارهاب بعد... لكن ابدوا استعدادا لمواصلة تحمل المسؤولية والمضي قدما في التعاون الامني. في غضون ذلك، كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس، عن ان الادارة الاميركية طالبت اسرائيل والسلطة بتجديد نشاط جهاز التنسيق الامني الثلاثي التابع للولايات المتحدة برئاسة مندوبين من سي آي ايه. وبحسب الصحيفة فان مسؤولين اميركيين كباراً يرون ان نشاط هذا الجهاز سيساعد على منع التصعيد والحفاظ على العملية السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين في حال وقوع هجمات ضد اهداف اسرائيلية.
واعتبر المسؤولون الاميركيون انه حتى لو تم تحقيق وقف اطلاق نار في الاراضي الفلسطينية فان جهات متطرفة ستحاول تشويشه بتنفيذ هجمات مسلحة، وانهم يخشون من رد فعل اسرائيلي قاس يؤدي الى وقف العملية السياسية ولذلك تريد الولايات المتحدة تحييد أي تأثير للهجمات المفترضة. وأضافت ان بورتر غوس رئيس سي آي أيه و ستيف هادلي مستشار الامن القومي الاميركي اجتمعا الاسبوع الماضي مع رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلي الشاباك افي ديختر في واشنطن وتناول الاجتماع تجديد عمل نظام التنسيق الثلاثي.
لكن اسرائيل غير متحمسة لاحياء هذا النظام الثلاثي الذي اقيم في اعقاب اتفاق واي في العام 1998 وانهار مع اندلاع الانتفاضة، رغم انها لن تستطيع رفضه حال اقترحته واشنطن. وبالتوازي مع الجهود الاميركية المفترضة، يصل الى الأراضى الفلسطينية الأحد المقبل وفد أمنى مصرى رفيع المستوى للاطلاع على احتياجات الأجهزة الأمنية الفلسطينية من اجل القيام بمهامها.
وكانت مصادرمصرية مطلعة ذكرت ان وفدا من الضباط الفلسطينيين مكوناً من 42 ضابطا فلسطينيا سيغادرون الأراضى الفلسطينية الى القاهرة الخميس المقبل للتدريب وهى الدفعة الأولى من الضباط ستليها دفعات أخرى.