حماس تقبل الورقة المصرية للمصالحة من دون تعديلات

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2008 - 06:44 GMT

قال القيادي في حركة حماس سعيد صيام إن حركته ستبدي مرونة كبيرة في الحوار الفلسطيني بالقاهرة، من أجل الشعب الفلسطيني مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، فتقبل الورقة المصرية للمصالحة من دون تعديلات.

وقال صيام الذي يشغل منصب وزير الداخلية في الحكومة المقالة بغزة"هناك إمكانية كبيرة لنجاح الحوار الوطني الجاري التحضير له في القاهرة إذا لم تتدخل جهات خارجية، وإذا ألجمت الأصوات النشاز التي لم يعهد عليها إلا الحرص على توتير الصف وزرع الفتنة".

واعتبر صيام، وهو أحد أعضاء وفد حماس الذي أجرى مباحثات في القاهرة مؤخراً، في تصريحات نشرت الأحد أن جولة اللقاءات الأخيرة مع المصريين كانت "جيدة"، طرحت فيها قضايا عدة كان أهمها مسألة المصالحة.

وقال إن حركته أبلغت مصر رفضها أي اتفاق لا يتضمن كافة القضايا "رزمة كاملة" على أن يشمل غزة والضفة وبالتزامن مع وضع آليات للتنفيذ.

وكان القيادي في حماس محمود الزهار استبعد أن تجرى القيادة المصرية تعديلات على مسودة مشروع المصالحة الذي قدمته للفصائل الفلسطينية رغم التحفظات التي أبدتها بعض الفصائل.

وقال الزهار,عقب عودته مساء السبت إلى غزة قادماً من القاهرة "اقترحنا العديد من الأفكار على المسودة المصرية، وعلى التحفظات التي أبديناها، لكننا نستبعد إجراء تعديلات عليها، لأن المصريين يرون أنها تلبي رغبة كل الأطراف".

وذكر أن حركته ستدرس الموقف المصري بشأن التعديل على الورقة، وسيتم تبليغ قيادة الحركة في الداخل والخارج بنتائج هذه اللقاءات، وكذلك مناقشتها مع الفصائل وعلى رأسها الجهاد الإسلامي، وبعد تبلور الموقف كاملاً سيتم الإعلان عنه.

وذكر أنه تقرر أن يكون يوم التاسع من الشهر المقبل موعداً لبدء الحوار الوطني الشامل وفق المسودة المصرية.