قال مسؤولون فلسطينيون من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة فتح ان قوات الامن التابعة لحماس في قطاع غزة القت القبض على 120 رجلا منتمين لفتح يوم السبت بعد انفجار وقع هناك اسفر عن مقتل خمسة نشطاء من حماس وفتاة.
وقالت حماس التي تسيطر على قطاع غزة ومسؤولون طبيون ان الانفجار الذي وقع يوم الجمعة بالقرب من سيارة يستخدمها الجناح العسكري لحماس تسبب في مقتل ثلاثة نشطاء وفتاة كما لقي اثنان اخران حتفهما متأثرين بجروحهما في المستشفى.
ويمثل الانفجار وهو الثالث من نوعه في يوم احد اكبر تصاعد للعنف الداخلي في غزة منذ أن سيطرت حماس على القطاع قبل عام في أعقاب اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وانفصل عباس الذي وجد سلطته تقتصر على الضفة الغربية المحتلة عن حماس وأحيا جهود السلام مع اسرائيل. وفي الاونة الاخيرة حاول تحقيق مصالحة مع حماس لكنها رفضت شرطه المسبق بالتخلي عن السيطرة على غزة.
واصدر الجناح المسلح لحماس بيانا قال فيه "القسام تتهم عناصر من فلول التيار العميل." في اشارة منها الى حركة فتح متهمة اياها بالمسؤولية عن انفجار مساء الجمعة الذي وقع عند تقاطع رئيسي خارج مدينة غزة.
وقال خليل الحية احد زعماء حماس وابنه احد النشطاء واصيب في الانفجار "نحن لدينا معلومات بأن هناك عناصر تخطط لشن تفجيرات ضد منازل وقادة لحماس."
ومن جانبها نفت فتح في بيان مسؤوليتها عن الهجوم قائلة "ان حركة فتح تحذر من تضليل الشارع الفلسطيني بالصاق التهم بأبنائها حيث لا علاقة لحركة فتح لا من قريب ولا من بعيد بهذه الخلافات الداخلية في حركة حماس."
واصدر مكتب عباس بيانا قال فيه "ان حركة حماس تقوم مستغلة أماكن العبادة للترويج وكيل الاتهامات لمسؤولي حركة فتح بما يؤكد ان حماس تحاول ان تغطي على الصراعات الداخلية فيما بينها."
ودعت حماس سكان غزة الى الخروج بأعداد كبيرة لتشييع جنازة الستة الذين سيدفنون عقب صلاة الظهر يوم السبت.
وقال مسؤولون طبيون ان 19 فلسطينيا اخرين اصيبوا معظمهم من المارة الذين كانوا في طريقهم الى الشاطئ.
وغطى الاقتتال الداخلي على القتال الاسرائيلي الفلسطيني في غزة حيث تماسكت الى حد كبير تهدئة تم التوصل اليها الشهر الماضي بوساطة مصر رغم وقوع بعض الانتهاكات من الجانبين.
لكن التهدئة اذكت بعض التوترات بين الفصائل الفلسطينية مع سعي حماس لمنع الفصائل الاخرى من اطلاق صواريخ عبر الحدود على اسرائيل.