وقتل سبعة من أفراد حماس في غارة جوية على موقع أمني في جنوب غزة وقتل اثنان اخران من مسلحي الحركة على يد جنود اسرائيليين بالقرب من الحدود مع مصر.
وأصدرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بيانا يعلن " مسؤوليتها الكاملة" عن التفجير الانتحاري يوم الاثنين في بلدة ديمونة بجنوب اسرائيل. وقتل في الهجوم امرأة اسرائيلية كما قتل الفلسطيني الذي فجر نفسه وفلسطيني اخر قتل برصاص الشرطة.
وقالت حماس ان المهاجمين هما محمد سليم الحرباوي وشادي محمد زغير وكلاهما من مدينة الخليل في الضفة الغربية. وكان مصدر من حماس قال لرويترز يوم الاثنين ان الجماعة مسؤولة عن الهجوم في ديمونة لكن لم يصدر بيان رسمي الا الثلاثاء.
وقالت أم سامر والدة الحرباوي لرويترز وهي تبكي "لم أكن أتوقع قط أن ينفذ محمد هجوما استشهاديا. كان هادئا وطبيعيا. صدمت عندما رأيت اسمه على التلفزيون."
واعلان حماس عن المسؤولية وسماع أزيز الطائرات الحربية والطائرات دون طيار الاسرائيلية فوق الرؤوس أثارا المخاوف من حملة عسكرية اسرائيلية مكثفة ردا على التفجير الذي وقع الاثنين.
ودعا تساحي هنجبي وهو عضو كبير في حزب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الحكومة الاسرائيلية لتصعيد قتالها ضد حماس التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو حزيران باغتيال القادة السياسيين للحركة.
وقال مسؤولو حماس ان الرجال الذين قتلوا في المجمع الامني قتلوا وهم يصلون عندما ضرب صاروخ المجمع. وقال الجيش الاسرائيلي ان الهجوم كان ردا على الهجمات الصاروخية التي يشنها الفلسطينيون على جنوب اسرائيل.
وقال ضابط أمن من حماس ان أوامر صدرت لاعضاء الحركة باتخاذ "جميع الاحتياطات اللازمة" بما في ذلك اغلاق هواتفهم المحمولة التي يمكن للطائرات الاسرائيلية التي تطير دون طيار أن تتعقبها