حماس: المجلس المركزي مدعو لاتخاذ خطوات بعيداً عن مسار أوسلو

تاريخ النشر: 14 يناير 2018 - 01:06 GMT
حركتا حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا رفضهما المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي
حركتا حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا رفضهما المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي

قالت حركة “حماس″ إن المجلس المركزي الفلسطيني الذي يبدأ الأحد اجتماعات في رام الله “مدعو لاتخاذ خطوات بعيداً عن مسار أوسلو للسلام مع إسرائيل”.

وذكرت الكتلة البرلمانية لحماس، في بيان صحافي، أن القضية الفلسطينية “تمر بمرحلة تاريخية فارقة خاصة بعد الإعلان الامريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

واعتبرت الكتلة أن “الضرورة الوطنية تفرض على الكل الوطني مواجهة هذه التحديات بكل قوة وإصرار، والحاجة الفلسطينية الملحة اليوم تقتضي تشكيل جبهة وطنية لمواجهة الاحتلال والصلف الأمريكي”.

وشددت على ضرورة “سحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل الذي شكل قضية سياسية وتاريخية مع وجوب وقف التنسيق الأمني الذي يعد خنجراً بظهر المقاومة والانتفاضة”.

وقالت الكتلة البرلمانية لحماس إن “المجلس المركزي المنعقد في رام الله، الذي أصر أقطابه على انعقاده تحت حراب الاحتلال لمواجهة الاحتلال والقرار الأمريكي في مفارقة غريبة، مدعوون لاتخاذ قرارات وطنية وإجراء مراجعات شاملة تلبي تطلعات الشعب وتنحاز إلى خياراته”.

وأضافت أن المجلس المركزي “أمام اختبار وطني للخروج من مسار التسوية الضيق إلى فضاء الخيارات الوطنية الجامعة”.

وفي السياق، دعت فصائل في قطاع غزة المجلس المركزي إلى اتخاذ “قرارات وطنية حاسمة ترقى إلى مستوى خطورة المرحلة وما تمر به القضية الفلسطينية”.

وطالبت الفصائل، في مؤتمر عقدته وسط مدينة غزة المركزي، بسحب الاعتراف بإسرائيل وإعلان إنهاء اتفاق أوسلو، وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإلى الأبد.

وستبدأ منظمة التحرير الفلسطينية مساء الأحد اجتماعات لبحث الأزمة التي تواجهها القضية الفلسطينية خاصة على اثر إعلان الرئيس ترامب الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وستعقد الاجتماعات في إطار المجلس المركزي الفلسطيني، وهو ثاني أهم مؤسسة في منظمة التحرير، تحت اسم “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، وتستمر على مدار يومين.

وهذه هي دورة الاجتماعات رقم 28 للمجلس المركزي، والأولى منذ ثلاثة أعوام، وكان دعا إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب له تلاه عقب إعلان ترامب بشأن القدس مباشرة.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا رفضهما المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي بعد تلقيهما دعوة رسمية رغم أنهما غير أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.

واحتجت حماس والجهاد على عقد الاجتماعات في رام الله وليس خارج الأراضي الفلسطينية كما طالبتا، كما قللتا من سقف التوقعات للقرارات المنتظر اتخاذها.